جاء ذلك في كلمته خلال افتتاحه الدورة الثانية من مؤتمر الإمارات للأورام الذي تنظمه «مستشفى توام»، تحت شعار «وضع معايير أعلى للرعاية الصحية لمرضى السرطان»، بقصر الإمارات في أبوظبي.
حرص
وقال راشد القبيسي : إن مؤتمر الإمارات للأورام الذي تحرص مستشفى توام على تنظيمه سنوياً يعد واحداً من الأساليب التي تنتهجها الإمارات للاستفادة من الخبرات العالمية من أجل توفير الرعاية الصحية لمرضى السرطان.
وأوضح ان انعقاد هذا المؤتمر على أرض الإمارات يجسد مدى دعمها لبرامج الرعاية الصحية لمرضى السرطان، مشيراً الى سعي شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، للحد من انتشار هذا المرض، والعمل على اكتشافه مبكراً، وذلك من خلال تشجيع أفراد الجمهور على إجراء التحاليل الاستقصائية، فضلاً عن تسلط الضوء على أهميـة اتباع نمط حياة صحي باعتبار ذلك أحد أهم العوامل المؤثرة في الوقاية من العديد من أكثر السرطانات انتشـاراً، وهي سرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرئة، وسرطان عنق الرحم.
دور بارز
ويقوم مستشفى توام، بإعتباره المركز الوطني الرئيسي لعلاج الأورام في دولة الإمارات، والمركز الإقليمي لاستقبال حالات السرطان التي تحول إليه، بدور بارز في رفع الوعي بأمراض السرطان، مما سيكون له الأثر الكبير في زيادة الوعي وتوفير العديد من خدمات الفحوص الاستقصائية للكشف المبكر، وذلك جنباً إلى جنب مع المنشآت الطبية الأخرى التابعة لشركة صحة في إمارة أبوظبي.
طرق حديثة
قدم الدكتور حسان جعفر استشاري الأورام السرطانية بمستشفي توام، بحثاً جديداً خلال مؤتمر الامارات الثاني للأورام، يتعلق بطرق حديثة لتقييم أورام الثدي باستخدام تقنيات جديدة تبحث وتقييم المواد الجزيئية في الخلية، وهي خطوة متطورة عن التقييم السائد الذي يعتمد على التقييم السريري والنسيجي المستخدم حالياً. وفي هذا البحث تمكن القائمون عليه من تجنب اعطاء العلاج الكيميائي والاكتفاء بالعلاج الهرموني، وذلك بنسبة 47% من المرضى دون ان يؤدي هذا على التأثير على نتائج الشفاء ، كما ادى الى تجنب تبعات العلاج الكيميائي النفسية والسمية، وتحديد افضل للمرضى الذين هم في حاجة الى الكيميائي او الى العلاج الهرموني.