قالت الدكتور إلهام الأميري نائب رئيس جمعية أصدقاء السكري إن 25 في المئة من أبناء دولة الإمارات مصابون بمرض السكري أي ما يعادل ربع سكان الدولة، وإن 20 في المئة هي نسبة انتشار المرض بشكل عام.

جاء ذلك خلال احتفال جمعية أصدقاء السكري التابعة لإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، باليوم العالمي للسكري، للسنة الخامسة على التوالي، في قصر الثقافة بالشارقة، بحضور الشيخ سالم بن عبد،الرحمن القاسمي مدير عام مكتب سمو حاكم إمارة الشارقة، والدكتور سالم بن عبد الرحمن الدرمكي مستشار وزير الصحة، ومنى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية.

توعية

وقالت الأميري إن التوعية بالمرض هي أبرز سبل مجابهته وتقليص أعداد المصابين به، حيث يقع 7 ملايين شخص فريسة للسكري كل عام، فيما يتوفى شخص كل ثانية، ويصاب اثنان به.

وعبر مستشار وزير الصحة الدكتور سالم الدرمكي عن سعادته بإقامة مثل هذا الاحتفال الذي يسلط الضوء على مرض السكري،والجانب التوعوي الذي تقوم به جمعية أصدقاء مرضى السكري خاصة في إمارة الشارقة،والمدارس التابعة للإمارة، وتحدث عن الاحتفال الذي تنظمه وزارة الصحة بعنوان (فلنحمي مستقبل أجيالنا)، وركز على ضرورة تضافر الجهود من أجل التوعية بهذا الداء.

دعم

ثم ألقت خولة الحاج رئيسة جمعية السكري، كلمة الجمعية التي ركزت فيها على دعم جمعية أصدقاء السكري البحث العلمي في مجال انتشار اضطرابات السكر، والدهون في الدم عند المراهقين ذوي الوزن الزائد،كما سلطت الضوء على الدور الفعال الذي تقوم به الجمعية للنهوض بحلول واقعية، تساعد أفراد المجتمع قبل فوات الأوان. وذكرت أن الجمعية قدمت في سبل رفع مضمار الوعي بالمرض، مجموعة من المحاضرات التوعوية وورش العمل والدورات التدريبية التخصصية، التي بلغت 135 محاضرة.

حضرها ما يقارب 12 ألف مستهدف من المدارس في إمارة الشارقة، والجامعات و المؤسسات الحكومية. وعن مفهوم الدائرة الزرقاء قدمت الدكتور إلهام الأميري نائب رئيس جمعية أصدقاء السكري للحضور عرضاً عن ماهية الدائرة الزرقاء، واليوم العالمي للسكري، الذي يقام كل عام يوم 14 نوفمبر، تخليداً لذكرى مخترع الأنسولين، والتطورات التي صاحبت هذا اليوم العالمي، وأهميته بالنسبة للمصابين به، وسبب اختيار الدائرة الزرقاء بهذا الشكل وهذا اللون.