استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أمس بقصر البحر لكشمي بوري مساعدة الأمين العام نائبة المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وأطلعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المسؤولة الدولية على ما وصلت إليه المرأة من مكانة في دولة الإمارات العربية المتحدة وما حققته من إنجازات على جميع الصعد عبر مشاركة شقيقها الرجل جنبا إلى جنب وذلك بدعم من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي لا يألو جهدا في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها إيماناً من سموه بدورها الوطني واعترافا بما تبذله من جهد أهلها لكي تصبح وزيرة وسفيرة وعضوة في المجلس الوطني الاتحادي إلى جانب وجودها في المناصب القيادية في عدد كبير من الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية ومختلف مواقع اتخاذ القرار.

دور متميز

وأكدت سموها ان هذا الدور المتميز للمرأة كان أول من وضع لبناته على الصعيد الوطني منذ قيام دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي لم يدخر جهدا في سبيل دعم المرأة حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من مكانة، منوهة في الوقت نفسه بدور الاتحاد النسائي العام والمؤسسات النسائية على مستوى الدولة التي تبذل جميعها كل جهد ممكن لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة الداعمة والمساندة للمرأة.

من جانبها أشادت مساعدة الأمين العام نائبة المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بما وصلت إليه دولة الإمارات على جميع الصعد وما حققته من نهضة شاملة

كما استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في قصر البحر أمس دايتن سيرى روسما بنت منصور حرم دولة رئيس وزراء ماليزيا حيث رحبت سموها بهذه الزيارة معربة عن تطلعها لأن تسهم في تعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات في مجال العمل النسائي بين البلدين الصديقين وخاصة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والاعمال وقضايا الامومة والطفولة.