أكدت عائشة خليفة السويدي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية في الدولة، انتهاء الهيئة من مشروع استحداث وظائف حكومية.

جاء هذا خلال عرضها لورقة عمل حول تجربة الهيئة في رعاية الكفاءات المتميزة خلال الملتقى الثامن لأفضل الممارسات الحكومية 2013، الذي ينظمه برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، والذي افتتحه الشيخ سلطان بن جمال بن صقر القاسمي مدير شؤون المواطنين بالديوان الأميري برأس الخيمة، إضافة إلى القنصل السنغافوري في الدولة، وعدد كبير من مديري وموظفي الدوائر والمؤسسات الاتحادية والمحلية.

وأجابت السويدي عن تساؤلات موظفي الدوائر الحكومية في رأس الخيمة حول نسبة 5% الخاصة بتقدير "يفوق التوقعات" في مشروع تقييم الأداء المطروح لكل المؤسسات الاتحادية في الدولة، بأن القانون مرن وديناميكي ويمكن التحكم في نسب التقييم فيه بناء على نظرة المسؤول عن تطبيقه، مؤكدة ان القانون في اعوامه الأولى قد أثبت تقبل الميدان الحكومي له، لكنه بالتأكيد سوف يخضع للتعديلات اللازمة ان وجدت من ضمنها هذه النسبة خلال المرحلة المستقبلية.

وحول ملاحظات الميدان التربوي المتزايدة مقارنة عن غيرهم بالنسبة لنظام تقييم الأداء، بينت المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية، أن هذا الأمر ناتج من الاتساع الجغرافي الكبير لوزارة التربية والتعليم ومؤسساتها المختلفة، إضافة إلى العدد الكبير من موظفي الحكومة العاملين في الوزارة، الأمر الذي ساهم في بطء انتشار ثقافة القانون الجديد إلى هذه الفئات أسوة بالمؤسسات الحكومية الاخرى التي تقبلته وفهمته بصورة مرضية.

وعرض خلال الملتقى الثامن المقام تحت شعار"التميز في إدارة المواهب الوظيفية "ورقة حول تطوير وادارة المواهب في الخدمة العامة بسنغافورة عرضتها جيمي تونج زميل مشارك بمعهد الخدمة المدنية بسنغافورة، كذلك ورقة حول "كيف يستطيع "لينك إن" مواءمة المواهب والفرص على المستوى الواسع عرضها على محمد المطر رئيس تنفيذي لشركة لنك إن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى عرض تجربة وزارة الداخلية في تنمية القادة التي ألقاها الرائد الدكتور عمر إبراهيم آل علي رئيس قسم تقنية تقييم الكفاءات في مركز تنمية القادة ورعاية المبدعين في وزارة الداخلية. دورة »تحديد الاحتياجات التدريبية«

نظمت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، بالتعاون مع المعهد العالمي للتخطيط والتطوير الإداري، مؤخراً، دورة تدريبية لمدة يومين بمشاركة 28 متدربا، في مقرها بأبوظبي، تحت عنوان "الآليات المعاصرة لتحديد الاحتياجات التدريبية وقياس العائد على التدريب"، وذلك ضمن مبادرة البوابة الحكومية للمعرفة "معارف"، التي أطلقتها الهيئة مؤخراً؛ لحصر أفضل مزودي خدمات التدريب في دولة الإمارات، وإتاحتها للوزارات والجهات الاتحادية للاستفادة من برامجها التدريبية بأسعار تنافسية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تطوير قدرات ومهارات الموظفين وتلبية احتياجاتهم الوظيفية بما ينعكس إيجاباً على بيئة ومنظومة العمل المؤسسي في الحكومة الاتحادية. دبي - البيان