برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستضيف الإمارات مؤتمر الأطراف العالمي الأول للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر، على مدى يومين خلال الفترة من 4 5 مارس 2014.
وأوضح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بأن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للمؤتمر تؤكد اهتمام القيادة ودعمها لتبني نهج الاقتصاد الأخضر على المستوى الدولي، ولدولة الإمارات جهود واضحة في تبني نهج الاقتصاد الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة على المستوى الوطني، حيث تم تضمين الاقتصاد الأخضر في العديد من المشاريع التنموية في مجال البناء والطاقة والطاقات المتجددة والصناعة والمياه والمواصلات.
وأفاد بن فهد بأن الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر تم إطلاقها في بداية هذا العام خلال الدورة 27 للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وذلك استجابة لرغبة الدول في اهمية تطوير الشراكات العالمية وبناء القدرات والمنتجات لتطبيق الاقتصاد الأخضر، واستجابة لمخرجات وميثاق ريو 20 "المستقبل الذي نصبو إليه"، الذي قد حث جميع منظمات الأمم المتحدة لدعم الدول المهتمة في التحول نحو الاقتصاد الأخضر ضمن مفهوم التنمية المستدامة، من خلال توفير كافة الموارد والأدوات اللازمة لهذا التحول.
أهداف
وحول أهداف المؤتمر صرح وزير البيئة والمياه أن المؤتمر يهدف إلى استعراض التقدم المحرز بشأن تنفيذ مفهوم الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة، مشيراً إلى تركيزه على الفوائد الاجتماعية والاقتصادية للانتقال إلى اقتصاد أخضر شامل وصديق للبيئة. وأضاف معاليه، من اهداف المؤتمر الأخرى استعراض الأنشطة والبرامج الأولية الحالية للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر في بعض دول العالم، وآفاق العمل المستقبلي.
ويشارك في المؤتمر مندوبو الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي والقطاع الخاص، وكذلك بعض الدول التي تتلقى الدعم والمساندة التقنية من وكالات الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر. ومن المتوقع أن يكون هناك حضور كبير من حكومات الدول، ووزراء البيئة، والاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، وكذلك المنظمات العالمية كمنظمة العمل الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وبرنامج الأمم المتحدة للتدريب والبحوث، والوكالات متعددة الأطراف الأخرى بما في ذلك برنامج الأمم المتحدة الانمائي والبنك الدولي، ومنظمة التعاون والتنمية، والمعهد الدولي للاقتصاد الأخضر، وصندوق النقد الدولي. برنامج عمل المؤتمر
أوضح معالي وزير البيئة أن برنامج عمل المؤتمر يشمل جلستين، الجلسة الأولى رفيعة المستوى، موضحاً بأن الحكومات ستعرض خلالها تجاربها واستراتيجيتها في مجال التحول للاقتصاد الأخضر، ومساهمة المنظمات الدولية في دعم استراتيجيات هذه الدول. أما الجلسة الأخرى فسيتم خلالها مناقشة مواضيع السياسات للتحول للاقتصاد الأخضر، والاستثمار والتجارة، ونقل التكنولوجيا، وفرص العمل وصقل المهارات، والمبتكرات، والتحول الاجتماعي للاقتصاد الأخضر، والحوكمة بالإضافة إلى مواضيع أخرى معنية بالتحول إلى الاقتصاد الأخضر. ومن المزمع أن يخرج المؤتمر بإعلان رسمي حول إيجاد آليات لتنفيذ هذه الشراكة.
وأكد معالي الدكتور راشد بن فهد على أن المؤتمر سيوفر الفرصة لدولة الإمارات لاستعراض تجربتها في مجال التحول للاقتصاد الأخضر من خلال خارطة طريق توضح آلية التحول للاقتصاد الأخضر بحيث تشمل القطاعات المختلفة وهي الغاز والنفط، والكهرباء والماء، والصناعة، والنقل، والنفايات، والمباني الخضراء.