وزعت هيئة الهلال الأحمر آلاف الكسوات على الأطفال في جمهورية سيشل ضمن المرحلة الثانية من حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم.
شارك في توزيع الكسوات الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر وخميس السويدي مدير فرع الهيئة في الشارقة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في سيشل التي رحبت بالمبادرة واعتبرتها خطوة هامة لرعاية الطفولة حول العالم وتحسين أوضاعها الإنسانية.
وكان وفد الهلال الأحمر توجه مؤخرا إلى سيشل ضمن الخطة التي وضعتها الهيئة لتوسيع مظلة المستفيدين من حملة كسوة الأطفال المحرومين في مرحلتها الثانية في مختلف دول العالم واشترى الملابس من الأسواق المحلية ووزعها على الأطفال في أربع مدارس تم اختيارها بمساعدة الجهات المختصة كونها توجد في مناطق معظم سكانها من محدودي الدخل والشرائح الضعيفة.
كوارث وأزمات
وأشاد مسؤولون في حكومة سيشل بحملة كسوة المليون طفل التي امتدت فعالياتها إلى بلدهم، مؤكدين أنها تجسد عمق الروابط بين الإمارات وسيشل وتدل على حيوية الرسالة التي تتحملها الإمارات لتخفيف المعاناة وتحسين حياة أشد الفئات ضعفا وعلى رأسها الأطفال الذين يتحملون العبء الأكبر من تداعيات الكوارث والأزمات الاقتصادية والإنسانية ويقعون فريسة سهلة للفقر والجهل والمرض.
وأكد الدكتور حمدان المزروعي أن مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تجسد الدور المتعاظم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتحسين حياة الضعفاء.
وأضاف أن المبادرة ليست غريبة على القيادة الرشيدة في دولة الإمارات التي تقف بجانب المحتاجين في أحلك الظروف وتبني المبادرات التي تعزز قدرتهم على مواجهة أوضاعهم الصعبة، مشيرا إلى أن المبادرة تسعى لاستنهاض الهمم وتعزيز جانب المسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد والهيئات والمؤسسات في الإمارات.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي أيضا استكمالاً لجهود الإمارات في تحسين أوضاع الطفولة حول العالم في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الضرورية الأخرى بجانب توفير احتياجات الأطفال والاهتمام بهم وإدخال البهجة والسرور على نفوسهم.
مستقبل الطفولة
وأكد المزروعي أن لمثل هذه المبادرات مردودا إيجابيا على مستقبل الطفولة في العالم، وتعتبر فتحا كبيرا على ملايين الأطفال الذين يعانون وطأة الظروف التي حرمتهم من الكثير من حقوقهم الأساسية التي يجب أن يحصلوا عليها وعلى المجتمع الدولي والخيرين في العالم توفيرها لهم.
وقال رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن تجاوز الحملة حاجز المليون طفل في مرحلتها الأولى يؤكد التجاوب الكبير الذي وجدته المبادرة من المتبرعين والخيرين في الدولة الذين تضامنوا مع فعالياتها بصورة كبيرة، وجسدوا حجم المسؤولية التي تتحملها الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها المعطاء تجاه أوضاع الطفولة في المناطق والساحات الهشة في العالم، منوها بأن الحملة توسعت لتغطي كسوة ثلاثة ملايين طفل محروم حول العالم.
المرحلة الأولى
أنجزت هيئة الهلال الأحمر المرحلة الأولى من حملة كسوة المليون طفل حول العالم في 34 دولة استفاد منها مليون و440 ألفا و691 طفلاً بتكلفة بلغت حوالي 87 مليونا و619 ألف درهم.
وشملت المرحلة الأولى من الحملة 10 دول عربية هي الأردن والعراق "أربيل" واليمن وجيبوتي ومصر ولبنان وفلسطين وموريتانيا والسودان والصومال.. إضافة إلى 10 دول في آسيا هي فيتنام والفلبين والهند واندونيسيا وباكستان وكازاخستان وماليزيا وافغانستان وبنجلاديش وتايلاند، بجانب تسع دول في أفريقيا هي السنغال واثيوبيا وتنزانيا وزنجبار وسنغافورة وملاوي وكينيا وتشاد وغانا وخمس دول في مناطق أخرى من العالم هي رومانيا والبوسنة والبانيا والمكسيك وبيلاروسيا.
