طالب مواطنون ومواطنات، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بضرورة العمل بالبرامج التي طرحوها، إضافة إلى العمل على إيصال أصواتهم، وعكس همومهم إلى القيادة الرشيدة والجهات المسؤولة، حتى تتمكن من إيجاد الحلول الناجعة لها، مبينين أنه على المرشحين الذين نالوا ثقة الناخبين، عدم التقاعس وتناسي البرامج الانتخابية والوعود التي كانوا ينادون بها، حتى يكون المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة، أكثر التصاقاً بقضايا وهموم المواطنين من خلال تلمس احتياجاتهم في كافة إمارات الدولة، إضافة إلى التواصل مع الناخبين، مبينين أن القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، تسعى إلى تحقيق الأمن والطمأنينة للشعب الإماراتي، وتحقيق الرفاه له والعيش الكريم.

رفاهية المواطن

ويقول الدكتور جاسم خلفان ناشط وطني من أم القيوين أن المجلس الوطني في دور انعقاده الحالي، أمامه الكثير من القوانين، فيما يخص التوطين والمعاشات والطفولة، التي جميعها تصب في صالح ورفاهية الإنسان الإماراتي، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة للدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، تسعى دائما إلى تحقيق الأمن والأمان والطمأنينة لكافة المواطنين، وكذلك توفير الحياة الكريمة لهم.

ويقول المحامي ناصر أحمد العصيبة من مواطني أم القيوين، كلنا أمل في أن يعكس المجلس الوطني الاتحادي آمال وتطلعات الشعب الإماراتي ورغباته في الجوانب العملية، لتطبيق القوانين بعد تشريعها، حتى تصب في صالح الإنسان الإماراتي، متمنياً على المجلس الوطني أن يهتم بقضايا الشباب ويطرحها بقوة لإيجاد الحلول الناجعة لها، خصوصاً قضايا التعليم والتوفير المسكن المناسب وتوفير الوظائف، لافتاً إلى أن أداء دور المجلس الوطني يجب أن يكون مميزاً، ويطرح كافة القضايا التي تخص المواطنين.

ويقول المحامي عبيد الصقال رئيس لجنة العقود ببلدية أم القيوين إن دور المجلس الوطني يعد دوراً مكملًا للدور الحكومي، كما يعد حلقة الوصل بين المواطنين والحكومة، لذلك لا بد له مراعاة القضايا التي تمس المواطنين من قرب، ووضع العلاجات لها، التي أبرزها تطوير آلية التعليم العام والتعليم العالي، التي يجب أن تدرج في أجندتهم وإعطائها الأولوية القصوى، حتى نحقق آمال قيادتنا الرشيدة، التي ترى أن تكون الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.

شفافية

وأكد المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة ببلدية عجمان أنه يجب على أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أن يكونوا أمينين وصادقين في عكس آراء المواطنين، وإيصالها بكل شفافية إلى القيادة الرشيدة للدولة، التي هي بدورها لا تدخر جهداً ولا مالًا ولا وقتاً في سبيل العمل على راحة المواطنين، والسهر على تذليل كافة الصعاب التي تواجههم، يقول المصور الفوتوغرافي ماجد الزرعوني إن المجلس الوطني في دورته المقبلة يجب أن يعمل على توصيل مطالب الأهالي واحتياجاتهم إلى صناع القرار، مبيناً في الوقت ذاته أنه يجب أن يعمل على دعم المواهب الإماراتية الشابة، ودعم وتخصيص المعارض التي تعكس التراث الإماراتي والتعريف به.

ويقول ناصر المصلحي من مواطني عجمان إن المجلس الوطني يعد المرآة التي تعكس هموم المواطنين، متمنياً أن يتناول في دورة انعقاده الحالية، مشكلة البطالة التي أصبحت، تؤرق الكثير من الشباب وإيجاد الحلول الناجحة لها لإبعادهم من شبحها.