أكد مواطنون في أبوظبي أهمية وفعالية دور المجلس الوطني الاتحادي باعتباره المرآة التي تعكس آمالهم وطموحاتهم وقضاياهم، فمع افتتاح دور الانعقاد الجديد للمجلس، ينتظر الجميع من الأعضاء مناقشات ثرية تسفر عن حلول جذرية لموضوعات عديدة تهمهم، موضحين أهمية عقد حوارات مجتمعية بين أعضاء المجلس والمواطنين للتعرف على احتياجاتهم ومقترحاتهم أولاً بأول ووضعها على أجندة أعمال المجلس.

وقالوا أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً في توفير أرقى مقومات الحياة الكريمة والعيش الرغد لأبنائها، وهو ما أظهرته تقارير منظمات عالمية عديدة، منها الأمم المتحدة التي وضعت شعب الإمارات في صدارة الشعوب الأكثر سعادة على مستوى العالم العربي وفي المركز الـ14 عالمياً، لافتين إلى أن هناك قضايا ينبغي أن تحتل صدارة أولويات مناقشات الدورة الجديدة في المجلس، من أهمها متابعة خطوات التوطين في المؤسسات الحكومية والخاصة والخطوات التي تحول دون توفير وظائف للمواطنين في بعض القطاعات، وكذلك قضايا تطوير البنية التحتية في بعض المناطق، وكذلك خطوات تطوير الرعاية الصحية في مختلف أنحاء الدولة.

دور مهم

وقال سعيد عبدالله رئيس قسم الأمراض المعدية في أبوظبي إن المجلس الوطني الاتحادي يؤدي دوراً رئيسياً ومهماً في التعبير عن آمال وطموحات المواطنين، وتبني المشكلات والمعوقات التي قد تواجههم وإيجاد الحلول المناسبة لها، مشيراً إلى أن أداءه شهد تطوراً ملحوظاً في الفترة الماضية خاصة مع تجربة الانتخابات البرلمانية التي رعتها قيادة الدولة الرشيدة.

وأفاد بأنه مع بدء أعمال الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي ينتظر أبناء الدولة، من أعضاءه تعبيراً عن مختلف القضايا الملحة التي تشغلهم، وتجسيداً لأحلامهم وطموحاتهم، لافتاً إلى قضية التوطين يجب أن تظل دوماً تحتل صدارة أولويات اجندة المجلس وكذلك تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأوضح أن قيادة الدولة الرشيدة توفر للمواطنين أرقى مقومات الحياة الكريمة فشعب دولة الإمارات يعد الان ووفق لتقارير عالمية صادرة عن منظمة الأمم المتحدة من أسعد شعوب العالم، مؤكداً أن طلعات وامال وطموحات المواطنين دوماً ما تجد اهتماماً ورعاية من قيادة الدولة الرشيدة، ويؤدي المجلس الوطني الاتحادي دوره في هذا الصدد للتعبير عن هذا الآمال والطموحات خلال مناقشاته الثرية في الجلسات، واتخاذ التدابير اللازمة لتحويلها لواقع ملموس.

تطوير الأداء

وأعرب عن أمله لجميع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بالتوفيق في مناقشة القضايا التي تلامس احتياجات المواطنين، مشيراً إلى أنه يعد أحد اهم الأدوات التي تؤدي دوراً رئيسياً في تطوير الأداء بمختلف قطاعات الدولة، نحو تحقيق التنمية المستدامة على مختلف الأصعدة.

وقال محمد العوضي موظف في إحدى المؤسسات الحكومية إن المجلس الوطني الاتحادي شهد تطوراً كبيراً في أدائه مع تطبيق تجربه الانتخابات البرلمانية التي رعت نبتتها الأولى قيادة الدولة الرشيدة، مشيراً إلى أن هناك حاجة لتعزيز الحوارات المجتمعية التي تعقد بمشاركة رسمية من أعضاء المجلس والمواطنين، والتي من شأنها أن تسفر عن الخروج ببعض المقترحات والحلول التي تلامس احتياجات وطموحات المواطنين.

وأوضح أن قضية توطين الوظائف في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة لابد أن تشغل بشكل مستمر حيزاً في مناقشات المجلس، للوصول إلى اخر ما وصلت إليه جهود المؤسسات لرفع معدلات التوطين بها وكذلك التعرف على الصعوبات التي تواجه تواجد المواطنين في بعض الوظائف للوصول إلى حلول لها.