دشن معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه 21 مركبة صديقة للبيئة تعمل بنظام الغاز الطبيعي المضغوط، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع تحويل مركبات الوزارة للعمل بهذا النظام، وذلك بتعاون وتنفيذ من مواصلات الإمارات.

وأطلق الوزير المشروع في مقر الوزارة بدبي بحضور محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، و عبدالرحيم الحمادي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة وذلك ضمن جهود الوزارة لتحقيق رؤيتها في ضمان بيئة مستدامة للحياة، وتفعيل برامج ومشاريع استخدام مصادر الطاقة النظيفة والبديلة، وبما من شأنه التقليل من الانبعاثات الكربونية.

وأوضح بن فهد أن المرحلة الأولى من المبادرة تتضمن تحويل مركبات من نوع صالون ودفع رباعي وتستخدم بإمارتي أبوظبي والشارقة، نظراً لتوفر محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي هناك، على أن تتلوها دفعات أخرى في باقي الإمارات خلال المرحلة المقبلة، وذلك بالتزامن مع توفر محطات مماثلة فيها.

وأشاد بالدعم الفني الذي تقدمه مواصلات الإمارات وإسنادها لخطط الاستدامة والمبادرات البيئية التي تطلقها المؤسسات الحكومية على الصعيدين الاتحادي والمحلي، وذلك من خلال توفير خدمة تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط بدلاً من الوقود العادي، لافتاً إلى أن هذا التوجه يعزز من الجهود والممارسات التي تنفذها مؤسسات المجتمع في مجال التطبيقات الخضراء، في إطار توجهات الحكومة الاتحادية لضمان اقتصاد مسؤول ومستدام، ويحقق النمو المتوازن عبر الاعتماد على المزيد من مصادر الطاقة المستدامة البديلة والمتجددة.

ثقة وتقدير

وأعرب محمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات عن تقديره البالغ لثقة وزارة البيئة والمياه بمنظومة الخدمات التي توفرها مواصلات الإمارات في قطاع النقل والتأجير والصيانة الفنية، ولا سيما في مجال تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط، مؤكداً أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية في تثبيت موقع الدولة على الخريطة العالمية في مجال استخدامات الطاقة النظيفة، عبر إطلاق المبادرات والمشاريع ذات الأثر البيئي المستدام والكفيلة بتنمية البيئة والحياة الطبيعية، واستثمار وتوظيف مصادر الطاقة البديلة.

وأوضح الجرمن إن مراكز تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي التي تشرف عليها مواصلات الإمارات في إمارتي أبوظبي والشارقة، تقدم هذه الخدمة النوعية لمركبات المؤسسات والأفراد على حد سواء، وذلك بدعم وتعاون كبيرين من شركة أبوظبي الوطنية للبترول "أدنوك".

وأشار مدير عام مواصلات الإمارات إن المؤسسة قامت بتوفير فرق العمل الفنية المؤهلة والمدربة، للقيام بتنفيذ مهام تحويل المركبات وفق أعلى معايير الجودة والخدمة المتميزة عبر استخدام حلول فنية مبتكرة تدعم مواصفات الأمن والسلامة لمستخدمي المركبات العاملة بالغاز الطبيعي وذلك من خلال تعديل مواصفات بعض القطع الفنية المستخدمة في المركبة المطلوب تحويلها.

ويذكر أن استخدام الغاز الطبيعي في المركبات يساعد على تخفيض عوادم السيارات المضرة بالبيئة مثل ثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 80%، ما يسهم في تقليل تلوث البيئة باعتباره وقوداً صديقاً للبيئة، كما أن عملية تحويل المركبة للعمل بالغاز تسهم في توفير نسبة الإنفاق على وقود المركبة بنسبة 36%، مما يقلل من مستوى الإنفاق الفردي، ويطيل من العمر الافتراضي للمركبة.