تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنظم دائرة الموارد البشرية مؤتمر الشارقة الثاني للموارد البشرية، الذي تستضيفه الجامعة الأميركية في الحادي عشر من ديسمبر المقبل، بمشاركة نخبة من المتخصّصين والأكاديميين والمعنيين والمهتمين بهذا المجال.

وقال طارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة - في مؤتمر صحافي عقد أمس- إن المؤتمر يعقد انطلاقاً من أهمية دور القطاع الخاص في استيعاب وتوظيف الكوادر والقوى العاملة الوطنية، ما يسهم في الحدّ من مشكلة الباحثين عن عمل وتكريس دور الموارد البشرية الوطنية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

وأضاف ان المؤتمر يعقد تحت شعار (المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص في دعم الموارد البشرية) إيماناً بأهمية هذا القطاع كمفصل أساسي من مفاصل العمل الاقتصادي والتنموي الوطني كونه العنصر المكمّل للمؤسسات الحكومية في مختلف مجالات الاستثمار والأعمال.

وأكد سالم القصير نائب مدير الجامعة للعلاقات العامة في الجامعة الأميركية بالشارقة الجهة المستضيفة للمؤتمر أنّ حرص الجامعة على استضافة الحدث ينطلق من دورها الرائد في تأهيل الكوادر الوطنية أكاديمياً بما تقدّمه من مناهج متطوّرة عبر مجموعة متميزة من الأساتذة المتخصصين والمتقنين لمفاصل العمل الأكاديمي. وقال إنّ إدارة الجامعة تؤمن بقدرة العلم على رفع كفاءة الموظفين وتوسيع آفاقهم ما يضمن أداءهم لأعمالهم وفق أفضل المعايير، ما ينعكس إيجاباً على سير العملية الإنتاجية التي يقومون بها مهما كان تخصّصهم المهني.

وألقى الدكتور عمر النعيمي وكيل مساعد لشؤون السياسات والاستراتيجية في وزارة العمل كلمة أكد خلالها حرص الوزارة على تحقيق رؤيتها في دعم سوق عمل مستقرة وقوى عاملة منتجة، بما يعزز اقتصاداً معرفياً تنافسياً محوره المواطن، حيث تعمل الوزارة على استقطاب الكفاءات من خلال منظومة متكاملة من المعايير والسياسات والأدوات الرقابية والشراكة المؤسساتية والخدمات المتميزة .

وعبر إبراهيم فكري مدير إدارة المشاريع والبرامج في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، في كلمته، عن أهمية مؤتمر الشارقة الثاني للموارد البشرية.. وقال: إنه منذ انطلاق الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أخذت الهيئة على عاتقها تحقيق رؤية تقوم على تأهيل موارد بشرية تتمتع بقدرات عالية في الحكومة الاتحادية وتضطلع بدور محوري في تحقيق رؤية حكومة دولة الإمارات عبر تعزيز قدرات موظفي الجهات الحكومية وتدريبهم بالشكل الذي يؤهّلهم لتولي أدوار ومناصب قيادية وفنية تخصصية.

وقال جمال أحمد الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية: إنّ "دور المعهد في دعم الكوادر والأطر الوطنية البشرية ينبع من الحرص على تعزيز مكانة هذه الكوادر ووضعها على الطريق الصحيح نحو المشاركة في عالم المال والأعمال بما ينعكس إيجاباً على حركة التنمية الاقتصادية".

وتحدث جمال بوزنجال رئيس الاتصال المؤسسي في غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن دور الغرفة في دعم المبادرات الهادفة إلى تنمية وتطوير الكوادر البشرية الوطنية وأشار إلى أنها قامت بتنظيم العديد من الفعاليات والملتقيات التي تركّز على هذه القضية المهمة خلال السنوات الماضية وذلك على مستوى منطقة الخليج العربي.

ويشمل برنامج المؤتمر خمس جلسات حوارية تلقي الضوء على العلاقة بين المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والموارد البشرية وتناقش سياسات وبرامج تشغيل الكوادر في القطاع الخاص ودور هذا القطاع في تأهيل الكوادر الوطنية والحدّ من البطالة.

هدف

يهدف مؤتمر الشارقة للموارد البشرية إلى الإضاءة على مبادرات المسؤولية الاجتماعية لدى مؤسسات القطاع الخاص في الدولة وتشجيع هذا القطاع على استيعاب الكوادر البشرية المحلية وتشغيلها وتفعيل دوره في مجال دعم الأطر الأكاديمية المحلية، إضافة إلى زيادة مساهمته في الحدّ من البطالة.