قال تربويون ومعلمون إن ما يطرحه المجلس الوطني الاتحادي في مقدمة نقاشاته من التوطين والمعاشات في دورته الجديدة هو مطلب حقيقي لأبناء الوطن لأنها من اكثر القضايا التي تهم المواطن، وخصوصا أنه يساهم في مناقشة كثير من مشاريع القوانين التي تصب في المصلحة العامة.

وقال جمال المهيري مدرس مادة التاريخ بدبي، إن دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للمجلس الوطني الاتحادي، لتمكينه ليكون سلطة مساندة وداعمة للمؤسسات التنفيذية يزيد على عاتقهم المسؤولية تجاه الوطن، ويجعلهم حريصين على التواصل المستمر مع المواطنين للاطلاع على احتياجاتهم في تلك القطاعات التى تم طرحها تمهيدا للدورة الثالثة لسماع أرائهم و نقلها الى المجلس الوطني لمناقشتها ومن ثم نقلها الى الجهات المعنية لاتخاذ القرار فيها، وتمنى المهيري ان تكون الدورة الجديدة أفضل وأن يكون الهدف هو التميز بالأفكار التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

قضايا وطنية

وقال المعلم ابراهيم حسن الملا:ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله له توجه بالتطوير والتغيير فكلنا ثقة بأفكاره و إبداعه، موضحا أن المجلس الوطني في دوريه للانعقاد الاول و الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر طرح وناقش العديد من القضايا التى تهم الوطن والمواطنين في مجالات مختلفة من صحة وتعليم وإسكان و بنية تحتية ومشروعات قوانين وتم اعتماد العديد من القرارات المهمة التى تعود بالنفع على ابناء الامارات.

واقع التوطين

وذكر علي الحفيتي (مدرس علم اجتماع) أن اللجنة المؤقتة للقطاعين العام والخاص ناقشت واقع التوطين في كلا القطاعين واسباب تسرب المواطنين من بعض المؤسسات الخاصة، وكان لها دور فاعل في المطالبة بأن تستقطب المؤسسات الخاصة في الدولة المواطنين للعمل لديها، وجعل بيئة العمل جاذبة وليست طاردة للمواطنين في المؤسسات الخاصة للمواطنين على اعتبار ان استقطاب هذه المؤسسات للمواطنين جزء من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية من خلال تأمين حوافز وشروط عمل تجعل المواطن يقبل على القطاع الخاص أسوة بالقطاع العام.

وتمنى ان تحقق الدورة الجديدة للمجلس انجازات ومكتسبات، مؤكدا ثقته التامة بأبناء الوطن وتكريس جهدهم لخدمة الوطن والمواطن، كما أننا على ثقة بقدرتهم على التغيير.