نظمت مؤسسة زايد الدولية للبيئة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" والمركز الإقليمي للملوثات العضوية الثابتة "الكويت" وكلية الدراسات العليا بأكاديمية شرطة دبي، ورشة عمل تدريبية تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم والتي تناقش استخدام الدليل الإرشادي لفحص وإدارة المواقع الملوثة، بأكاديمية شرطة دبي بمشاركة مجموعة من دول مجلس التعاون الخليجي.

فعاليات

وافتتح اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، فعاليات الورشة، مؤكداً في كلمته على أن دولة الإمارات ، ومن خلال وزارة البيئة والمياه، تبذل جهودا حثيثة ضمن إستراتيجية الدولة لتحقيق استدامة التنمية وتعمل بجد وطاقة كبيرة لتحقيق إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء.

وأوضح أن استضافة هذه الفعالية المهمة تأتي مواصلة لجهود مؤسسة زايد الدولية للبيئة المستمرة في دفع عجلة التنمية المستدامة، وهي الفعالية الأولى التي تنظمها المؤسسة بعد اعتمادها كمعهد للتدريب الإقليمي، حيث تمضي المؤسسة بتقديم الدعم الفني والأدبي للأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تحسين بيئة الإنسان والمحافظة على الموارد الطبيعية ضمن مشروع تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفهوم استدامة التنمية والذي يشمل محاضرات في البيئة وسلسلة ندوات تخصصية حول قضايا المجتمع ودورات تدريبية لفئات مؤثرة في المجتمع.

عقب ذلك باشرت الجلسات العلمية للورشة ، التي قدمتها الدكتورة مشكان العور، مديرة كلية الدراسات العليا، لأعمالها، واستهلتها البروفيسور لوريتا لي، خبيرة الكيماويات والبيئة بجامعة بريتش كولومبيا الكندية، بتدريب عملي للمنتسبين حول الدليل الإرشادي، كما قدمت جانبا نظريا حول إطلاق الكيماويات في الطبيعة.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة العور في ورقة العمل التي قدمتها مدى ارتباط الكيماويات الخطرة وتأثيرها على الصحة العامة والبيئة، كما تحدثت حول إطلاق الكيماويات في البيئة، وتوصيل الكيماويات الخطرة بالملوثات العضوية الثابتة، والتدرج التاريخي لنشأة اتفاقية استكهولوم لهذه الملوثات في عام 2001، وتفعيلها في عام 2004، وإضافة ملوثات جديدة عليها في عام 2009.

وتابعت الدكتورة العور بأنه تم عرض فيلم تعليمي حول الملوثات وكيفية نشأتها وطرق انتقالها وآثارها السلبية على الصحة العامة ودور المؤسسات الدولية في الحد منها سواء أكانت منظمات أم مؤسسات على مستوى الدول، مشيرة إلى أن الورش أفردت محورا خاصا حول القوانين والتشريعات.

يذكر أن الورشة شملت تمارين عملية متخصصة للمشاركين حول الدليل الإرشادي لفحص ومعالجة المواقع الملوثة بالملوثات العضوية الثابتة، وقد أشرفت المحاضرتان على تلك التمرينات.