أكدت الوكيل المساعد لشؤون البيئة بالوكالة في وزارة البيئة والمياه المهندسة عائشة العبدولي، أن هناك خارطة طريق لتنفيذ استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء سوف يتم رفعها إلى مجلس الوزراء ديسمبر المُقبل لاعتمادها، والبدء في تنفيذها تحت شعار "اقتصاد أخضر للتنمية المستدامة".
وكشفت أن دولة الإمارات، بادرت باستضافة مؤتمر الأطراف الأول للدول التي تشارك في مبادرة "الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر"، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 5 مارس 2014 في مدينة دبي.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ"البيان" على هامش ترأسها وفد الدولة خلال أعمال الدورة الخامسة والعشرين للمجلس الوزاري العربي للبيئة التي عقدت مؤخرًا بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، برئاسة وزير البيئة والشؤون المناخية بسلطنة عمان محمد بن سالم التوبي، ومشاركة وزراء البيئة العرب أو من يمثلهم.
27 قراراً
وأضافت العبدولي في تصريحاتها لـ"البيان" إن هناك العديد من المشاريع التي تمت مناقشتها في مجلس وزراء شؤون البيئة العرب، وتم التفاهم بشأنها من قبل اللجنة المشتركة للبيئة والتنمية المستدامة للدول العربية، والتي عقدت اجتماعها على مدار أربعة أيام خلال الأسبوع قبل الماضي.
كما تم رفع مشاريع القرارات لما يقارب 27 قرارًا للمكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب، وتم اعتمادها بعد مناقشتها من خلال مجلس وزراء العرب لتبنيها ورفع التوصيات اللازمة للبدء في تنفيذ هذه القرارات.
الاستراتيجية الإماراتية
وعن التجربة الإماراتية في الحفاظ على البيئة، أشادت بالباع الطويل لدولة الإمارات في مجال حماية البيئة، وتبلور جميع تلك الجهود في إطلاق استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، بشعار اقتصاد أخضر للتنمية المستدامة.
وتابعت: "نحن في الوقت الحالي نعمل على إعداد خارطة طريق؛ لتنفيذ تلك الاستراتيجية، والخروج بعدد من السياسات القطاعية التي تساعد على تخضير قطاعات اقتصاد دولة الإمارات وهي قطاعات النفط والغاز والماء والكهرباء والنقل والمواصلات والبناء والقطاع الصناعي وقطاع استخدام الأراضي والزراعي، وأخيرًا قطاع النفايات".
رصد الإشعاعات
وعن التحديات التي تواجه البيئة العربية، قالت إنها تتركز على ثلاثة محاور رئيسية وهي "الطاقة والمياه والغذاء".
وأضافت: "يتم العمل من خلال المحافل المختلفة والتجمعات المختلفة في دولنا العربية، من خلال وضع خطط عملية لوضع حلول عملية لتجاوز هذه العقبات والمصاعب التي نشترك فيها جميعا كدول عربية".
وعن رؤيتها لمواجهة التهديد من المفاعلات النووية الإيرانية وتلويث إسرائيل للبيئة العربية جراء التسرب الإشعاعي، قالت: "هناك العديد من الجهود المبذولة لتكثيف عملية الرصد الإشعاعي، من خلال تنسيق الجهود بين الدول العربية لعمليات الرصد الإشعاعي، والتعرف على الوضع في جميع الدول، ومن خلال اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من مخاطر هذه التسريبات ومخاطر هذه الأنشطة الإشعاعية؛ لحماية الدول العربية بشكل عام".
مؤتمر الأطراف الأول
ولفتت إلى أن دولة الإمارات بادرت باستضافة مؤتمر الأطراف الأول للدول التي تشارك في مبادرة "الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر" التي تم إطلاقها فبراير 2013 في نيروبي من خلال المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأوضحت أن الإمارات بادرت بهذه الاستضافة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 5 مارس 2014 في مدينة دبي.
