أطلقت بلدية العين حملة للحد من ظاهرة الكتابة على الجدران التي تشوه المنظر العام للطرقات والمرافق العامة وجدران المدارس والمؤسسات، وتأتي ضمن حملة توعية مجتمع مدينة العين بأهمية التصدي والحد من هذه الظاهرة التي شوهت العديد من المرافق والممتلكات العامة والخاصة. واستبدالها بلوحات تشكيلية فنية تساهم في إظهار الوجه الحضاري وتعزز النهج التربوي الصحيح لدى فئة الشباب بشكل عام وطلاب المدارس بشكل خاص.
واشارت المهندسة ليلى الراشدي رئيس قسم السياسات والأنظمة في بلدية مدينة العين أن هذه الحملة تأتي من منطلق الحرص على المظهر الحضاري للمدينة والعمل للحد من هذ الظاهرة السيئة وقد تبنت هذه الحملة كافة قطاعات بلدية مدينة العين، وبمشاركة جهات عدة منها وزارة شؤون الرئاسة، ومركز تنمية المجتمع بجامعة الإمارات، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومجلس أبوظبي للتعليم.
فعاليات
واوضحت أن الحملة تضمنت العديد من الفعاليات منذ بدايتها، وقد شملت عددا من قطاعات البلدية إضافة إلى تنظيم المحاضرات الخاصة بالتوعية وشرح النتائج السلبية لهذه الظاهرة.
واضافت: لقد اشتملت فعاليات الحملة على استضافة نجم الفريق الأول لنادي العين محمد عبد الرحمن، كأول مبادر من فئة الشباب، الذي قام بدوره بالعمل على إزالة المشوهات عن جدران المدرسة بهدف تسليط الضوء على هذه الظاهرة، وتعميقاً للرسالة التربوية التي تسعى للحد من تشويه الممتلكات العامة بالمدينة، والحفاظ عليها خالية من الكتابات العشوائية.
تخطيط
كما استضاف قطاع تخطيط المدن والمساحة مؤخراً فعالية عديدة لتعزيز فن الرسم على الجدران، بمشاركة أنامل إماراتية واعدة من طالبات جامعة الإمارات بهدف تحقيق رسالة تربوية بأهمية المحافظة على الممتلكات خالية من التشويه الذي تسببه الكتابات العشوائية، إلى جانب العمل على تحويل هذه الظاهرة السلبية إلى لوحات فنية تعزز من مظهر مدينة الواحات وذلك من خلال استمرار تفاعل الموهوبين من طلاب المدارس والجامعات في مجالات الفنون والرسم.
