قالت المقدم فوزية الملا مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بأكاديمية شرطة دبي إن المرأة في الدولة تحظى باهتمام بالغ من القيادات الرشيدة، كونها شريكاً أساسياً وفاعلاً في دفع عجلة التنمية، وأن الفتاة الاماراتية تعيش في عهد الرخاء وانها محظوظة بقيادات يدعمن ظهورها وتقدمها وتطورها فاتحين مجالات عدة أمامها.

واضافت: المرأة الاماراتية تعيش العصر الذهبي للحقوق غير المحدودة والدولة تسعى إلى رفعة شأنها، حيث إن كل المجالات مفتوحة أمامها، من دون أن تسعى المرأة إلى انتزاعها أو الحصول عليها، فالمرأة الإماراتية سطرت إنجازات كبيرة في شتى المجالات، وتقلدت مناصب على درجة رفيعة من المكانة، وذلك لثقة القيادة العليا بها، كما أثبتت حضوراً لافتاً في المحافل الدولية جعل ثقتها بنفسها تزداد يوماً بعد يوم.

ونوهت الملا بأن دولة الامارات تشجع المرأة على الإبداع من خلال توفير كل السبل لذلك ، لافتة إلى أن اكبر دليل هو قيادة سمو الشيخات لدفة النمو والتطور وتوفير كل الاحتياجات للمراة الاماراتية بأنفسهن، حيث يحرصن على النزول إلى الميدان وإزالة المعوقات والعمل على تذليلها جميعاً.

وأفادت بأن المرأة الاماراتية الآن تتمتع بدخل شهري مرتفع مقارنة مع مثيلاتها في العالم، وهذا الأمر يخلق لها ثقة واستقلالية وثقة فائقة بالنفسن، كما انها ترتدي افخم الثياب وتقود افضل انواع السيارات، إضافة إلى حصولها على مراكز ووظائف عليا في الدولة.

وقالت فوزية الملا: لا يمكن أن ننكر أن المرأة الاماراتية أسعد نساء العالم وانها لم تخض حروباً طويلة في اقتناص حقوقها بل كفلت لها الدولة القانون الذي يحميها في الشارع والعمل، وجعلها مثل الجوهرة التي لا يستطيع احد المساس بها.

وقالت الدكتورة مشكان العور، مديرة كلية الدراسات العليا بأكاديمية شرطة دبي، والأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة، :إن المرأة الإماراتية استطاعت أن تحقق انجازات قيمة تستحق التقدير جاءت تتويجاً لجهود دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في تمكين المرأة وتقديم الدعم اللازم لها لشق طريقها ليس فقط في التعلم والتدريب وإنما لتبوؤ المناصب القيادية والحضور على الساحة الدولية ممثلة لدولة الإمارات في شتى المناسبات والاختصاصات كما حصلت المرأة الاماراتية على فرص لم تحصل عليها نساء أخريات في كثير من الدول، بفضل الدعم الذي حظيت به من القيادات العليا كافة، بدءاً من المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان داعماً للمرأة بشكل أساسي وقوي، واستمر هذا الدعم السامي للمرأة حتى الآن من أصحاب السمو حكام الدولة.

وأضافت :إن المرأة في الدولة منحت مساحة كبيرة لإبراز طاقاتها، وإمكاناتها، بما انعكس على أدائها في المناصب المختلفة التي تقلدتها، ومن تجربتي الشخصية فقد وقفت على الدعم السامي من القيادة الحكومية، بما لا يحد المرأة من الإبداع، والابتكار، والتقدم، فضلاً عن المساواة الملحوظة بينها وبين الرجال، وعدم الجنوح إلى التفرقة سوى في القدرات والإمكانات الفردية فقط، فيما يعد صوت المرأة مسموعاً لدى القيادات العليا.

وتابعت: المرأة الإماراتية حظيت بحقوق عدة مكنتها من إثبات نفسها على الصعد المختلفة، فيما أسهمت الثقة الكبيرة التي منحتها إياها القيادة الحكيمة للدولة، في دفعها إلى الارتقاء بنفسها، وتطوير ذاتها، وإثبات جدارتها، والتفوق في كل المجالات التي طرقتها، فضلاً عن حزمة الحقوق التي نالتها، والتي أهلتها للوصول إلى أعلى المراتب الوظيفية، والمناصب المرموقة. وجميع ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من علو شأن، وحسن تقدير لنبوغها العلمي، وتفوقها العملي لم ينسياه بيتها وواجباتها تجاه عائلتها واستطاعت ان توفق بين الاثنين بجدارة.