اطلعت رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك على سير العمليات والدعم اللوجستي الذي تقدمه المدينة العالمية للخدمات الإنسانية لتسهيل عمل المنظمة، وذلك في زيارة وفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مقر المدينة أخيراً.
ورافق المستشار إبراهيم بو ملحة نائب رئيس مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، والمدير التنفيذي للمدينة، شيماء الزرعوني وفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في جولة إلى مستودعات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وكذلك مستودعات الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، والتي تعتبر من أكبر مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في مقر المدينة.
وتجول المدير الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سليمان داود بمرافقة كلارك حول المستودعات، كما قدم المدير العام للخدمات اللوجستية في برنامج الأغذية العالمي بكيم مهموت شرحا مقتضباً عن سير العمليات والدعم اللوجستي الذي تقدمه المدينة العالمية للخدمات الإنسانية لتسهيل عمل المنظمة.
أعقب هذه الجولة لقاء في مقر المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، حيث تم تسليط الضوء على بعض الأنشطة التي تُعنى بالمساعدات الإنسانية والإنمائية، مثل "مؤتمر ديهاد"، وتم طرح مواضيع متعلقة بالقدرة على التكيف والاستدامة في أعقاب عمليات الاستجابة الإنسانية. في حين اتفق الطرفان على أن هناك جهودا مكثفة معنية بتفعيل المشاريع الإنمائية عقب الأزمات والإضرابات، إلا أن الأهمية تكمن في مواصلة تطوير مجالات التنمية لتشمل حلولاً طويلة الأجل .
وقالت كلارك: "الاستجابة الإنسانية تمكن الناس من البقاء على قيد الحياة، ولكن، علينا أيضا تمكينهم من العيش الكريم ".
ونظراً للدور الفريد الذي تقوم به المدينة العالمية للخدمات الإنسانية من حيث القدرة على تبني المشاريع الإنمائية، وكذلك مكانتها العالمية كأكبر مركز للمساعدات الإنسانية، فهذا يوفر البيئة المثالية لكل من دولة الإمارات والأمم المتحدة إلى تفعيل المزيد من قنوات الاتصال والتعاون لبذل جهود مشتركة في تعزيز سبل التنمية في جميع أنحاء العالم.
