أشاد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالمبادرة الإنسانية الكبيرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي والتي حملت عنوان "مجتمعي مكان للجميع"، والتي تصب اهتمامها بشكل مباشر نحو ذوي الإعاقة، وتعمل على توفير كافة السبل والطرق لراحتهم وأمانهم أينما كانوا وفي أي وقت.
وأضاف: " ليس بغريب على صاحب المبادرات الانسانية المتواصلة إطلاق مثل هذه المبادرة خاصة في مدينة تعج بالحركة والناس من مختلف دول العالم، وبها بالطبع نسبة من ذوي الإعاقة كغيرها من الدول، انما اهتمام سمو الشيخ حمدان بنفسه بهذه الفئة وحرصه على ان لا تجد اية صعوبة اينما حلت، هو امر يؤكد من جديد حرص الحكومة على كل ما يمس امن الانسان، وتوفير العيش الكريم له وتأمين راحته بكل السبل الممكنة".
واكد ان بلدية دبي لطالما عملت على هذا الجانب اذ أقرت ومنذ فترة طويلة وأعوام مضت ضرورة وجود مدخل منحدر عند كافة المباني الرسمية والحكومية ومراكز التسوق وكذلك المباني السكنية لتوفير اقصى سبل الراحة للمعاقين وتمكينهم من الوصول لكل تلك الأماكن دون اية عقبة او مساعدة من احد، مشيرا الى ان البلدية لا تمنح ترخيصاً للبناء لأي مبنى لا يضم في تصميمه التسهيلات الخاصة بالمعاقين، ايماناً منها بحقهم في التنقل بحرية كغيرهم من الأشخاص الأسوياء في اي مكان أو زمان.
نظام جديد
وأوضح ان البلدية تعكف حالياً على تطبيق نظام جديد خاص بالصم والبكم، وهو نظام جديد متعلق بالطوارئ، من الضروري والأساسي توفره في كافة المباني والمؤسسات، خاصة وان اجهزة الإنذار الخاصة بالطوارئ والمتوفرة حالياً لا تخدم هذه الفئة كونهم لا يستطيعون سماع اجهزة الانذار.
وقال: " النظام عبارة عن اجهزة تطلق ألواناً معينة او اضاءة مختلفة تشير الى حالة الطوارئ، بحيث يمكن ان ينتبه لها المعاق سمعياً، او عن طريق انتشار دخان ذي رائحة معينة تجذب اهتمام المعاق وتنبهه الى وجود خطر ما ، ليتمكن من التصرف على الفور تجاه الحالة الطارئة، اذ ان المعروف ان حاستي البصر والشم هما ما يمكن الاعتماد عليهما لتنبيه المصاب بالصمم او الأبكم".
مبان متكاملة
وأكد ان البلدية بصدد تحويل كافة المباني التابعة لها الى مبان متكاملة للأسوياء والمعاقين، وتوفير اجهزة الانذار الخاص بكل منهما في القريب العاجل، معرباً عن امله في ان تساهم هذه المبادرة الكريمة من سموه في نشر هذا النظام في كافة المباني والمؤسسات والمراكز التجارية والمستشفيات وغيرها في كافة امارات الدولة لتعم الفائدة على الجميع.
كما أوضح ان البلدية لطالما عملت بأوامر الحكومة التي أولت الاهتمام لهذه الفئة منذ البدايات، وتنفيذاً لتلك الأوامر، قامت بتعيين العديد من ذوي الإعاقة للعمل في مكاتبها والمراكز التابعة لها والخدمات التي تقدمها، ومعاملتهم كغيرهم من الأسوياء ايماناً منها في حقهم بالعمل والنجاح غيرهم من افراد المجتمع.
