أكد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، أن مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، سيتم افتتاحه في شهر أغسطس من العام 2014، لافتاً إلى أن نسبة الإنجاز في المستشفى حالياً، وصلت إلى75 %، متوقعاً اكتمال الأعمال الإنشائية في الربع الأول من العام المقبل، ليتم بعدها البدء بعملية تركيب الأجهزة والمعدات الطبية.

وقال الميدور في تصريحات على هامش مؤتمر الإمارات السنوي الرابع، لأمراض القلب الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع جمعية القلب الإماراتية، وجائزة حمدان للعلوم الطبية إن 60% من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية والفنية، سيتم تعيينها مع بداية المرحلة التشغيلية ، وقال إن تكلفة المستشفى لم تتغير، كما أن الطاقة الاستيعابية بقيت أيضاً على حالها، وهي 200 سرير.

الأكبر أوسطياً

وأوضح أن المستشفى الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، سيضم 40 وحدة عناية مركزة متطورة، و6 مرافق لغسيل الكلى، و20 مركز استشفاء،و12 غرفة تدريب، و8 مسارح عمليات، و30 قسماً سريرياً وغير سريري، وأكثر من 3750 جهازاً وآلة طبية، وغرفة للنشاطات المتعددة للأطفال، لافتاً إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى، تبلغ 200 سرير، ويضم 13 مركزاً تخصصياً في العلاجات التخصصية، مثل علاج أمراض السرطان وأمراض القلب، ويضم مركزاً للعناية الحرجة وأمراض الكلى وجراحة الأعصاب والطب الباطني وجراحة العظام والطوارئ، والإصابات والطب السلوكي، وتقويم الأعضاء والصدمات النفسية، والراحة العامة والعيادات الخارجية، إضافة إلى 8 غرف للعمليات، منها غرفة لعمليات القلب، وأخرى للعظام، وأربع غرف للجراحة العامة، وغرفتان لعميلات اليوم الواحد، لافتاً إلى أنه سيتم الاستفادة من مركز الحبل السري الموجود في مستشفى الوصل، لعلاج بعض الأمراض السرطانية عن طريق الخلايا الجذعية.

شهادة ريادة

وأضاف: «إن المستشفى يمثل شهادة حية على ريادة دبي في تطوير البنية التحتية للرعاية الصحية، التي تلبي متطلبات مختلف شرائح المجتمع، وتجنيبهم مشقة السفر إلى الخارج، للحصول على الرعاية الطبية اللازمة لصحة أطفالهم، ويرسي معايير جديدة في مجال طب الأطفال في الإمارات وعموم المنطقة، حيث يمثل المستشفى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للأطفال. وبذلك يتجاوز مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال المصمم، وفق منهج منطقي، يراعي النواحي العملية، كافة المفاهيم الإنشائية المعتمدة عادة في المباني الطبية، ليشعر الأطفال بالراحة فور دخولهم إليه».

مفاهيم مبتكرة

ويعكس مشروع مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال الالتزام بمبادئ الاستدامة وقلب المفاهيم التقليدية في عمارة المستشفيات، حيث يعتمد مفاهيم مبتكرة، يتم من خلالها إدماج المظاهر العمرانية والتصميمية، والاستفادة منها في عملية الشفاء، فيما تم تخصيص نصف المساحة الإجمالية للأرض التي يقام عليها المشروع للحدائق وتنسيق المناظر، وأهمها «حديقة الشفاء»، الغنية بأنواع الزهور والأعشاب والنباتات الطبية.

كما سيعتمد المشروع على استخدام الإضاءة الطبيعية والمساحات الخضراء والمناظر الخلابة، بهدف ضمان أعلى مستويات الجودة للهواء داخل المباني، وتخفيف الضجيج ضمن بيئة ساحرة في حين يتضمن المشروع العديد من مبادرات توفير الطاقة وتقنيات البناء المستدامة للحد من استهلاك الطاقة أثناء التنفيذ، واعتماد منظومة خاصة لواجهة المستشفى، تضمن عدم انتقال حرارة المحيط إلى داخل المبنى، إضافة إلى الحدائق على سطح المبنى، التي تعزز العزل الحراري واستخدام المياه المعالجة والمعاد تدويرها في عمليات الري.