نظم المعهد العالمي للتخطيط والتطوير الإداري بأبوظبي دورة تدريبية، بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام بعنوان "القيادة اللانمطية للمديرين "، وذلك انطلاقاً من حرص المجلس على الالتزام بأقصى معايير الجودة في الأداء، وشارك في الدورة التدريبية مديرون في إدارات مختلفة في المجلس الوطني للإعلام.

وحاضر في الدورة التي عقدت في أبوظبي ثلاثة أيام الدكتور وليد مختار مدرب برامج القيادة وإدارة سلوك المنظمات بالمعهد العالمي للتخطيط والتطوير الإداري، وتناول مجموعة من الأساليب التدريبية العملية، التي تركز على الابتكار في مجال قيادة المؤسسات، وقيادة فريق العمل وهو ما يسمى بالقيادة الابتكارية، وذلك لاستخدام أحدث الأساليب التدريبية باستخدام مبدأ القيادة بالأهداف أو تقديم الحلول الابتكارية في مجال القيادة.

هدف

وقال المحاضر: يهدف البرنامج إلى تعريف وتدريب المشاركين فيه على بعض أقوى أدوات القيادة والتفكير المنتج في العالم، التي تم بناؤها بمحاكاة مجموعة من أقوى العقول القيادية في العالم، إضافة إلى فهم أساس وجوهر القيادة اللانمطية، التي تهدف في الأساس إلى جعل المستحيل ممكناً، في هذا البرنامج نعمد إلى العمل مع المشكلات والتحديات الحقيقية، وليست النظرية، بهدف الوصول إلى أهدافنا بغض النظر عن نتائج الماضي.

وأوضح المحاضر أن البرنامج يقوم على تحليل تصرفات شخصيات قيادية ( نموذج الشيخ زايد) وتحليلها، ومن ثم وضعها وتسميتها في إطارها العملي، فضلًا عن التدريب العملي على مواقف طارئة، من خلال تقسيم المتدربين وتوزيع أدوار عليهم، ومن ثم تقييم ردود أفعالهم وقراراتهم في مثل هذه المواقف، ومن ثم يتم الوصول تدريجياً للطريقة الصحيحة للتصرف.

تدريب

ولفت المحاضر إلى أنه تم التدريب على استخدام مهارة لغة الجسد والتعبيرات الصوتية المؤثرة، وكيفية التواصل والإجابة والتوجيه من دون كلام، لتدريب المتدربين على كيفية التناغم مع فريق العمل بأقل مجهود وبأسرع طريقة.

وتضمنت الدورة دراسة طرق التفكير المختلفة وكيفية التعامل والتأثير في كل شخصية، وما هو الحافز لكل شخصية، وكيفية اتخاذ القرار المناسب، و كيفية الربط بين رؤية القائد ورؤية المؤسسة وربطها برؤية الدولة،وما الوسائل المستخدمة لقياس مدى التطوير في شخصية القائد، وتخلل التدريب بعض الاختبارات الخاصة بالسمات الشخصية للقائد، واختبار المستوى القيادي في كل شخص.

تنمية القدرات

وقال المحاضر إن عملية التدريب تسعى إلى سد الفجوة بين الواقع والمأمول وإكساب المتدربين المعارف والخبرات، وتنمية قدراتهم ليتمكنوا من أداء مهامهم، وتحقيق أهدافهم بكفاءة وفاعلية، مشيراً إلى أن المعهد العالمي للتخطيط والتطوير الإداري، يتبع أحدث نظم واستراتيجيات التدريب ذات الفاعلية في عملية التعلم والتعليم.

وأوضح المحاضر أن التجاوب كان متميزاً من خلال المشاركين بالدورة، وكانت هناك آراء ومناقشات فعالة للغاية، وتم الخروج من الدورة بمنهجية علمية وجوهر القيادة اللانمطية من خلال التدريب على أقوى أدوات القيادة والتفكير المنتج في العالم، التي تم بناؤها بمحاكاة مجموعة من أقوى العقول القيادية في العالم، إضافة إلى التوصل إلي مبادرات تمكن من تحقيق أهداف المجلس الاستراتيجية في مجال القيادة اللانمطية، سيتم تنفيذها على أرض الواقع.