هواياته متعددة ومتنوعة.. من أجلها يقتنص الوقت والفرصة بعد انتهاء دوامه في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي ، فعلى قائمة أولوياته بعد الدوام تأتي الأسرة وبناته ومتابعة دراستهن، ثم تأتي الرياضة والقراءة والخروج مع الأصدقاء للنزهة.

هلال الفيلي رئيس قسم الفعاليات في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي واحد من الذين يؤمنون بأن الرياضة جزء من حياة وتكوين الإنسان، مثلها مثل القراءة والنزهة مع الأصدقاء والأهل.

تقسيم الوقت

يقول الفيلي إن تدريس الأولاد بالتعاون مع الزوجة مسألة مهمة جدا، وبخاصة أن الأب والأم عليهما مسؤولية مشتركة تجاه الأولاد، فقد انتهت الأيام التي يعتمد فيها الآباء والأمهات على المربيات، أو تركهم للمدرسة فقط من دون متابعة أسرية في المنزل، فالمدرسة مع البيت يشكلان دعامة رئيسية لبناء طالب متوازن في كل شيء في حياته.

ويضيف إن الرياضة لها يومان في الأسبوع وأهمها المشي وكرة القدم، فهي صارت جزءا أساسيا في حياتي، أما الخروج مع الأصدقاء فله يوم واحد كل شهر وهو يوم الجمعة، وأغلب وقتي مع بناتي وزوجتي، ولذا قسمت وقتي بين رعاية الأسرة والرياضة والقراءة والخروج مع الأصدقاء.

ويؤكد على أن المشي الآن يعد متعة حقيقية بعدما هيأت بلدية دبي الحدائق بمماشي وأجهزة رياضية مجهزة ومتنوعة تريح مرتادي هذه الحدائق، ويجدون من خلالها الفرصة المواتية لممارسة الرياضة من دون قلق وتساعد كثيرا من برامج اللياقة البدنية لرواد الحدائق.

الحل في التوازن

وعن القراءة يقول هلال الفيلي: أخصص أوقاتا معينة للقراءة أثناء فترة الليل، وأحب قراءة الكتب التي تختص بالإدارة الحديثة والتي تتعلق ببناء الشخصية وتنميتها، وبخاصة الكتب المترجمة باللغة العربية عن مؤلفين غربيين متخصصين في هذا الجانب.

ويضيف إن المؤلفين الغربيين يختلفون ويتميزون عن المؤلفين العرب في أنهم يعطون المعلومات بطريقة مباشرة ومن دون حشو أو كلام كثير، مما يعطي الفرصة للقارئ للوصول إلى المعلومة وما يريده من الكتاب من دون تضييع وقت في قراءة أشياء كثيرة غير مهمة.

ويرى هلال الفيلي أن الإنسان لا يمكنه الاستغناء عن الرياضة أو القراءة أو التنزه مع الأصدقاء، ولكن يجب أن يكون ذلك بدون جور على حقوق الأسرة والأبناء وحق العمل، وفي المقابل عليه أن لا يترك القراءة أو ممارسة الرياضة وأقلها المشي، أو الترفيه عن النفس، ولكن في شيء من التكامل والتوازن، وإعطاء كل ذي حق حقه، فلا يمكن للإنسان أن يرتاح ويطمئن إلا إذا وازن في حياته بين كل أعماله واهتماماته.