التحق خورشيد الحسن غلام ، (باكستاني )، بالعمل في شرطة دبي عام 1975، ويعتبر من أقدم الموظفين في شرطة دبي، حيث عاصر تطور شرطة دبي منذ أكثر من 39 عاماً، عمره الشرطي، كما عاصر بداية حكم المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وعاين مراحل تطور الإمارات بتفاصيلها كافة.

يعمل الرقيب خورشيد مصوراً فوتوغرافياً في إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، متزوج ولديه ولدان وبنت واحدة وله نحو خمسة أحفاد، ويعمل أحد أبنائه في قسم الأرشيف التليفزيوني في إدارة الإعلام الأمني، ويمتلك سجلاً حافلاً من الإنجازات والصور التي قام بتصويرها خلال الفعاليات التي تصل إلى مئات الآلاف على مدار السنوات الطويلة.

يتميز خورشيد الحسن بحسن الخلق وسعة الصدر في تلقي الأوامر، إضافة إلى رفضه التقاعد أو ترك العمل بعد تقدم العمر به، مؤكداً على أنه لا يستطيع العيش من دون الدوام الرسمي في شرطة دبي، ورؤية زملائه في العمل، وأنه يشعر بالشباب والحيوية والقدرة على العطاء.

يؤكد أصدقاء وزملاء خورشيد في شرطة دبي على أنه، وكونه مسؤول مركز الأرشيف والتصوير، يمتلك مئات الآلاف من الصور لكبار الشخصيات في الدولة، ولكل الفعاليات التي تتعلق في شرطة دبي، حيث تمكن من تصوير آلاف الفعاليات على مدار السنوات التي قضاها في الشرطة ، عاصر عدداً من الشيوخ، منهم المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد.

يحمل خورشيد الذي كرم مرات عدة من شرطة دبي، وجهات أخرى وصلت إلى أكثر من 50 تكريماً، شكراً كبيراً ومحبة متناهية لشرطة دبي، وبخاصة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، ويؤكد أنه نعم القائد ونعم الأب، وأنه على مدار السنوات التي قضاها تعلم منه الكثير، وبخاصة في ما يتعلق بخدمة الجمهور ومحبة الناس والتفاني في العمل والتواضع.

يؤكد خورشيد على أنه كثيراً ما يتأمل مسيرة شرطة دبي، ويرى أنها من أسرع الأجهزة الأمنية تطوراً في العالم، وأنه فخور بالعمل فيها، لافتاً إلى أن عائلته في باكستان يطلعون على صوره مع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم ويشعرون بكل الفخر.