بدأ نشاط جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في عام 2006 في إمارة أبوظبي، بمجموعة من الأفراد، تحت مظلة الاهتمام بحقوق الإنسان، حتى تقرر أن يكون المقر الرئيس للجمعية في إمارة دبي.
تصنف الجمعية ضمن الجمعيات الإنسانية، بحيث أنها لا تدخل ضمن الجمعيات الخيرية، ولاسيما أنها تدعو إلى احترام حقوق الإنسان التي أساسها الحرية والعدالة والسلام، ولديها 700 عضو من جميع الجنسيات.
نشر الوعي
يقول خالد الحوسني أمين السر في الجمعية إنها تهدف إلى نشر الوعي بين الأفراد، وتوضح ما لهم وما عليهم تجاه المجتمع والدولة، كما تسعى إلى تحقيق ما يجب أن يتحقق من احترام لمبادئ حقوق الإنسان الموجود على أرض الدولة، مواطناً كان أم مقيماً، ذكراً كان أم أنثى، صغيراً كان أم كبيراً.
يضاف إلى ذلك تحقيق العمل على احترام وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان، طبقاً للقوانين الراعية المنسجمة مع دستور الدولة، وحق الفرد المقيم على أرضها، أن يعيش ضمن بيئة آمنة ومستقرة، وتدعو الجمعية إلى توفير العدالة ضمن مؤسسات تشريعية وقضائية مستقلة.
وقال الحوسني إن الجمعية تسعى إلى نشر الوعي بين الأفراد، والحفاظ على المساواة بين أفراد المجتمع وعدم التمييز بالأصول والمعتقدات الدينية والفكرية والألوان والأجناس والأعراق.
مساعدة المحتاجين
يقول الحوسني: نحن ننبذ كل أشكال العنف غير المشروعة، وندعو إلى الحوار الديمقراطي واحترام الرأي الآخر، والتعاون من أجل إرساء قواعد العدالة، بعيداً عن القسر والتعسف وتعكير الأمن وإشاعة الخوف.
ويضيف : تعمل الجمعية على المساعدة لتحسين أوضاع الموقوفين، بما يتوافق مع القواعد الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، كذلك فإن الجمعية تعمل على مساعدة الضعفاء والمنكوبين وذوي الاحتياجات الخاصة، ممن لا يستطيعون بسبب عجزهم إدراك سبل العيش الكريم، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الدستورية، والهيئات الأخرى العاملة في مجال المساعدات الإنسانية.
نشاطات ودورات
يوضح خالد الحوسني أمين السر جمعية حقوق الإنسان أنها تهتم بشكل مميز بأهم النشاطات المجتمعية التي تساعد أعضاء الجمعية على المضي بصورة واضحة وسليمة، تجـاه الهدف الأساسي، مثل توقيع اتفاقيـات فـي مجال التدريب والدورات مع معهد دبــي القضائي في دبي، إضافة إلى المشاركة في المناسبات المجتمعية لأفرادها.


