حفل موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بتغريدات العديد من أولياء الأمور، التي تشدد على أهمية وجود مجالس لهم لمشاركه المدرسة في تطوير العملية التعليمية من خلال طرح الأفكار وتبنيها، وذلك رداً على سؤال استطلاعي : هل تلعب مجالس أولياء الأمور دوراً مع المدارس وما أهميته؟ وهل توافق على تكوينها وفقاً للائحة التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم؟

تقول أم سالم:" أصبح أولياء الأمور مختلفين عن السابق إذ أصبحوا مثقفين، ومنهم من يتقلد مناصب عليا ومراكز مهمة، ويمكن من خلال تخصصه أن يساعد على دعم العملية التعليمية، وتبني مشاريع ترتقي بالعملية التعلمية مثلما حدث من قبل أحد رجال الأعمال الذي تبنى مشروع الأسطح الخضراء في إحدى المدارس في دبي، فلابد أن تكون المجالس مفعلة لخدمة المدرسة".

عبير الشرقاوي مغردة ترى من جهتها أن لائحة أولياء الأمور التي أصدرتها الوزارة، ستحقق التوازن المطلوب في أعضاء المجلس، وستخلق نوعاً جديداً من التفاعل، مفيدة بأنه على وزارة التربية أن تقيس فعالية المجالس وتشكيلها، بما نصت عليه بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول ، وإجراء عقوبات على المناطق التي لم تطبق وتفعل تلك اللائحة، مشيرة إلى أهمية الدور التي تلعبه المجالس في المشاركة بين المدرسة والأسرة، فضلًا عن أهمية وجود أولياء الأمور في المدرسة ليتعرفوا على المدرسة، و كيفية احتوائها الطالب، وتقديم الدعم المعنوي والتعليمي له، والمعوقات التي تواجهها في العملية التعليمية، إضافة إلى إشراكهم في تطوير العملية التعليمية.

مسميات فقط

وذكر أبو أحمد الحمصي، أن مجالس أولياء الأمور هي مجرد مسميات فقط، من دون أي صلاحيات تسهم في استمرارها ومشاركتها بفعالية، لذلك تشهد عزوفاً كبيراً من أولياء أمور الطلبة عن المشاركة فيها، وذلك نظراً لعدم إدراكهم أن مهمة هذه المجالس استشارية يتعاون من خلالها مع المدرسة في حل المشاكل الطلابية، إضافة إلى تقديم الخدمات لهم، مطالباً الجهات المعنية بإعطاء صلاحيات لهذه المجالس من اجل استمرارها، وتفاعلها بشكل مؤكد مع المدرسة للارتقاء بالأنشطة التي تنفذها.

وتؤكد أم يوسف من جهتها أهمية مشاركة مجالس أولياء الأمور في تطوير العملية التعليمية من خلال عمل استبانات، توزعها المجالس على أولياء الأمور، لأخذ التغذية الراجعة عن المناهج والأنشطة والمعلمين وإمكاناتهم في توصيل المعلومة للطلبة، وذلك للوقوف على خطة عمل لتلك المدارس قائمة على جميع أولياء الأمور ومن ثم يمكن المساهمة في التطوير، بناء على خطط محددة.

وأوضحت أن أولياء الأمور يلعبون دوراً مهماً في تفعيل تلك المجالس، من خلال مشاركتهم المجالس من حضور اجتماعات، ومحاضرات ينظمونها على مستوى المنطقة.

أما حمدان الزرعوني، يطالب المدارس بتشكيل مجالس أولياء أمور، وعمل تقارير تثبت فعاليتها ومن ثم إرسالها للمنطقة التعليمية، إلى جانب مجلس المنطقة، وعلى الوزارة أن تعد جوائز تجعل جميع المجالس، تتنافس بقدر الفعاليات والبرامج والمشاريع التي ستقوم بتنفيذها على مستوى المنطقة.