تنتظر أفراد العائلات عطلة نهاية الأسبوع لقضاء ساعات ممتعة في الهواء الطلق، وخاصة في الحدائق العامة. بعد أن أصبح الطقس معتدلاً وانخفضت درجات الحرارة وبدأت نسمات الخريف تلطف الأجواء.
تجتمع العائلات من أجل إسعاد أطفالها، فقد توفرت في الحدائق العامة وسائل ترفيهية عديدة للأطفال، الابتسامات والضحكات ترتسم على وجوه الصغار وأصواتهم تعلوا وهم يركضون ويمرحون.
يتعاون أفراد الأسرة في شواء اللحم وتحضير كل شيء بأيديهم بدءاً من إشعال النار وإعداد اللحم سواء الدجاج أو الكباب، والنساء تعد السلطات والتبولة وغيرها، وبعض العائلات تفضل إحضار الطعام في قدور جاهزة، وغيرهم يطلبون من المطاعم مأكولات مختلفة، المهم أن يقضي أفراد العائلة وقتاً ممتعاً، في تبادل الأحاديث وإعادة ما سمعوا من أخبار سواء فنية أو سياسية واجتماعية.
بعد تناول الطعام الدسم تبدأ فترة المشي والتجول في أرجاء الحديقة. وعند المساء يبدأ إعداد الشاي والقهوة وتزداد الجلسة جمالاً مع نسمات الهواء العليل في الحدائق المنتشرة في جميع إمارات الدولة، منها ما يطل على البحر وأخرى في البر، ولكن القاسم المشترك بينها كثافة الأشجار والحشائش والورود.
وفي يومي الجمعة والسبت تكتظ الحدائق بزوارها وتكاد لا تجد مكاناً تجلس فيه ومعظم العائلات يحضرون باكراً كي يمضوا اليوم كاملاً في هذه المتنزهات الرائعة. ولسان حالهم يقول: أفضل دواء شم الهواء.





