استمرت مظاهر احتفالات يوم "العلم" في مختلف أحياء مدينة أبوظبي، حيث غطت لوحات فنية رائعة منازل العديد من الأسر المواطنة، تعبيراً منهم عن مشاعر الفخر والاعتزاز والانتماء لوطنهم المعطاء، وقيادتهم الرشيدة.

وأكد مواطنون أن احتفالات يوم العلم مستمرة، ولن ترتبط بمدة زمنية محددة، مؤكدين أن علم دولتهم الفتية، وهو يعانق عنان السماء أعلى منازلهم، يستمدون منه معاني العزة والكرامة والفخر، ويعتبر بمثابة النبراس الذي يتحسسون من خلاله طريق التميز والنجاح والتفوق، في مجالات العمل المختلفة. وأشاروا إلى أنهم يستعدون من الآن للاحتفال بفعاليات اليوم الوطني للدولة، فلم يتبق على هذه المناسبة الغالية على نفوس جميع أبناء الدولة، وكذلك المقيمين على أرضها سوى أيام قليلة فقط، مؤكدين أن الاحتفالات التي تشهدها الدولة الفترة الحالية، تعيد إلى الأذهان مسيرة أكثر من أربعين عاماً على قيام دولة الاتحاد، التي صاغت بسواعد أبنائها مسيرة نماء وتطور وازدهار، يفتخر بها العالم أجمع.

إبداعات متنوعة

وتجولت عدسة "البيان" في العديد من الأحياء السكنية بأبوظبي، ورصدت إبداعات شعبية، صاغتها أيادي إماراتية، احتفالاً بيوم "العلم"، فهذا منزل أحد المواطنين يكسوه علم كبير، يبلغ طول نحو 8 أمتار، ويحيطه أعلام صغيرة تحوي صور أصحاب السمو حكام الإمارات، بينما في منزل آخر حرصت ربة بيت على القيام بنفسها، برفع علم دولة الإمارات أعلى منزلها، تعبيراً منها عن حبها لوطنها وقيادتها الرشيدة.

وأكد مواطنون أن مشاركتهم في احتفالات يوم العلم تكليف وتشريف، مؤكدين أنه بسواعد أبناء هذا الوطن المعطاء، سيبقى علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً خفاقاً، يصل إلى عنان السماء، ينير لأبنائها طريقاً نحو مزيداً من التقدم والتطور والتنمية على مختلف الصعد.

وأضافوا: " العلم هو رمز لمسيرة كفاح وطن، نهض على مدار عقود من الزمن بفضل رعاية قيادته الرشيدة وسواعد أبنائه، وأضحى الآن نموذجاً رائداً، يشار له بالبنان في كافة المحافل العالمية، فدام علم الإمارات شامخاً عالياً، بقدر شموخ دولتنا الفتية.

مسيرة البناء

وقال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن الحملة الوطنية والشعبية الكريمة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، احتفالاً بـ"يوم العلم"، تعكس معايير الاعتزاز والانتماء والولاء لهذا الوطن المعطاء، التي تسعى قيادة الدولة الرشيدة إلى غرسها في نفوس جميع أطياف شعب الإمارات.

وأوضح أن العلم هو رمز لمسيرة كفاح وطن، نهض على مدار عقود من الزمن بفضل رعاية قيادته الرشيدة وسواعد أبنائه، وأضحى الآن نموذجاً رائداً يشار له بالبنان في كافة المحافل العالمية، فدام علم الإمارات شامخاً عالياً بقدر شموخ دولتنا الفتية.

وأشار إلى أن هذه المبادرة الشعبية العظيمة، تتسق مع حرص قيادتنا الرشيدة وكافة المؤسسات العاملة في الدولة، ومنها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، وغرس روح الوفاء والانتماء لديهم، بما يسهم في تربية أجيال محملة بمشاعر الحب والفخر لهذا الوطن المعطاء وقيادته الرشيدة، عاقدين العزم على تلبية نداء الوطن وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعته وتقدمه.

وأضاف: "هذه الحملة الوطنية والشعبية العظيمة تذكرنا بمسيرة بناء الوطن، والقادة المؤسسين واللحظة الأولى لرفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً خفاقاً، ليستقي مختلف طوائف الشعب من معانيها الجليلة، مشاعر الحب والكرامة والعزة، لتكون نبراساً، يهتدون به ويواصلون من خلاله مسيرة النماء والتطور على مختلف الصعد.

دلالات عديدة

وأوضح أن دمج الاحتفال بيوم العلم وذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، له العديد من الدلالات، فشعب الإمارات ينظر بشموخ وعزة إلى قيادته الرشيدة، وينظر بسمو وعظمة إلى علم الإمارات.

وتقدم وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهذه المناسبة بأسمى آيات التقدير والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المناسبة الغالية على نفوس جميع أطياف شعب الإمارات.

وأضاف: "نعاهد قيادتنا الرشيدة أن نظل دوماً أبناءها المخلصين الراغبين دوماً في رد الدين إلى وطننا المعطاء، فلن توقفنا أية صعوبات، نواجهها عن خدمته، فبسواعدنا ستتواصل مسيرة البناء والنماء، وسيظل وطننا شامخاً عالياً، كما هو علم الإمارات دائماً عالياً شامخاً خفاقاً، يرمز إلى مسيرة وطن، استطاع بفضل قيادته الرشيدة، وسواعد أبنائه أن يصل إلى أعلى المراتب.