اكد الدكتور علوي الشيخ علي استشاري ورئيس أقسام القلب بمدينة الشيخ خليفة الطبية، رئيس جمعية القلب الإماراتية، ورئيس مؤتمر أمراض القلب ان أمراض القلب والاوعية الدموية تعد العامل الرئيسي للوفاة في العالم.

مشيرا الى وجود حالة وفاة واحدة من بين كل 4 حالات في الدولة سببها أمراض القلب والأوعية الدموية وهو رقم مرشح للزيادة نتيجة ارتفاع معدل انتشار عوامل الخطر في مجتمعنا ومنها داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، التدخين، ارتفاع الكولسترول، وأنماط الحياة غير الصحية. واشار الدكتور علوي الى ان التجارب والابحاث على الصعيد المحلي والإقليمي بينت أن المرضى في الدولة يعانون من مظاهر حادة في الأمراض القلبية في سن مبكرة نسبياً مشيرا الى الآثار السلبية للمرض على النواحي الإنسانية والاقتصادية على المستوى الشخصي والاجتماعي.

جاء ذلك خلال افتتاح المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي صباح امس لفعاليات المؤتمر السنوي الرابع لأمراض القلب والاجتماع الأول لأمراض القلب للأطفال نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة في فندق الانتركونتننتال، دبي فيستيفال سيتي بمشاركة اكثر من 1000 طبيب ومتخصص بأمراض القلب والشرايين من مختلف دول العالم

واكد الميدور خلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر التي القاها نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على اهمية برامج التعليم الطبي المستمر لتطوير كفاءة الكادر الطبي والعاملين في القطاع الصحي، لافتا الى ان الهيئة تدرس امكانية انشاء مركز متخصص لامراض القلب في دبي خلال السنوات القادمة .

متابعة

واشار الى ان انعقاد المؤتمر في هذا الوقت يكتسب اهمية كبيرة في ظل التزايد المستمر لأعداد المصابين بأمراض القلب والاوعية الدموية على مستوى العالم بشكل عام، والمنطقة بشكل خاص، وهو الامر الذي يتطلب المتابعة والاطلاع المستمر على المستجدات العالمية في مجال تشخيص هذه الامراض وعلاجها.

لافتا ان النجاح الذي تحقق على مستوى العالم في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب يجعلنا حريصين على دعم وتنظيم مثل هذه الملتقيات العلمية لتبادل المعرفة والتعرف على آخر ماتوصل اليه العلم الحديث والاستفادة من الخبرات المشتركة في رفع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى في مؤسساتنا الصحية.

واشار الى الانجازات التي حققتها الدولة خلال السنوات الماضية على صعيد تشخيص أمراض القلب والشرايين وعلاجها وفقاً لأفضل الممارسات الطبية والتقنيات العالمية المتطورة، وبما يعزز جهود دولة الامارات كي تصبح وجهة مثالية للسياحة العلاجية على مستوى المنطقة.

جهود جبارة

واشار الى الجهود التي تقوم بها جائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية في مجال دعم برامج التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي ونشر الوعي والتثقيف الصحي بمختلف الامراض بما فيها امراض القلب والاوعية الدموية.

واوضح الدكتور علوي الشيخ الجهود التي تقوم بها جمعية القلب الإماراتية لرفع الوعي والتثقيف الصحي حول اسباب وعوامل الخطر المسببة لأمراض القلب والاوعية الدموية لتعزيز سلامة القلب والأوعية الدموية والوقاية من أمراضها، اضافة الى الدور الذي تقوم به الجمعية لدعم البحث العلمي والاستفادة من الخبرات العالمية لتحسين الصحة العامة لأفراد المجتمع، والاعتماد على شراكات متينة مع وكالات الصحة المحلية والإقليمية والدولية والمؤسسات والمنظمات المهنية.

وقال رئيس المؤتمر: لقد حرصت اللجنة العلمية في المؤتمر على إثراء الجلسات العلمية والورش المصاحبة لهذا الحدث الطبي من خلال طرح الأبحاث والأوراق العلمية التي تتناول آخر المستجدات العالمية في كافة الفروع والتخصصات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية حيث يتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر اكثر من 10 حلقات عمل و 18 جلسة علمية تشمل أكثر من 80 محاضرة علمية يقدمها خبراء من الإمارات و الخليج العربي ومختلف دول العالم.

ولفت الدكتور علوي الشيخ الى الاجتماع الاول لأمراض قلوب الاطفال الذي يعقد بالتزامن مع فعاليات المؤتمر لمناقشة العيوب الخلقية التي تصيب الاطفال قبل او بعد ولادتهم مباشرة بسبب العوامل الوراثية، والامراض المكتسبة أثناء تطور الحياة والنمو.

 معرض

افتتح المهندس الميدور المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر والذي تشارك فيه 25 شركة متخصصة بصناعة الأدوية والأجهزة الطبية المتعلقة بتشخيص وعلاج امراض القلب حيث استمع المهندس الميدور من ممثلي الشركات العارضة حول آخر المستجدات الدوائية والتقنية في هذا المجال الطبي المتخصص.