استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المتمثلة في رفع علَم الدولة، أمس، في جميع مؤسسات الدولة احتفالاً بيوم العلم، احتفل ديوان سمو حاكم دبي برفع علم الدولة عالياً، تزامناً مع الاحتفال بيوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مقاليد الحكم.
وقام أحمد محمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان سمو حاكم دبي، مدير عام حكومة دبي الذكية، برفع علم الدولة على السارية في مقر ديوان سمو الحاكم في تمام الساعة 12 ظهراً، بحضور ومشاركة عبد الرحمن آل صالح مدير عام دائرة المالية وياسر أميري مدير عام دائرة الرقابة المالية، وأمل بن عدي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، والدكتور لؤي بالهول مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، وأحمد الزعابي نائب مدير عام دائرة التشريفات والضيافة، والمديرين التنفيذيين، ومديري الإدارات فيها وحشد من الموظفين والموظفات من كافة الإدارات.
وبهذه المناسبة، قال أحمد بن حميدان: "نتوجه اليوم بالتهنئة والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بمناسبة توليه مقاليد الحكم، واستكماله مسيرة التنمية والبناء في دولتنا الحبيبة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على إطلاقه هذه الحملة الوطنية الكبرى، التي توجت حب أبناء الإمارات واعتزازهم بوطنهم وولائهم لقادتهم حين جمعت المناسبتين معاً لتقدم للعالم أجمع مشهداً ونموذجاً رائعاً لشعب، أحب قادته، الذين ما بخلوا عليه بالغالي والنفيس لجعله من أسعد شعوب الأرض". وأضاف ابن حميدان: "نرفع علم دولتنا الغالي بأيدينا عالياً ليبقى شامخاً خفاقاً، فهو يذكرنا بالجهود المتفانية لأولئك القادة العظام والمؤسسين والحكام الأوائل، الذين أخلصوا النية لهذا الوطن وأبوا إلا أن يروه موحداً، تحت راية واحدة، لنجني نحن أبناء هذا الجيل ثمار اتحادنا. وقال ابن حميدان: "نحن أبناء الإمارات نعتبر العلم أحد الرموز الوطنية لدولتنا المستقلة ولسيادتها وعنوانها، ورايتها التي تمثلها في جميع الأماكن والأزمنة، وهو رمز السلام والأمان والسعادة والرفعة، التي تتجسد خلال مناسباتنا القومية والدينية وفعالياتنا، ويجسد في الوقت نفسه طموحاتنا وآمالنا المستقبلية. وأكد أنه" بعدما باتت دولة الإمارات تمثل اليوم مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في مجال الأعمال والاستثمار والسياحة والتعليم، فإن احتفالنا بهذه المناسبة يشكل فرصة للنظر إلى الإنجازات الكبيرة التي ما كنا لنتمكن من تحقيقها خلال فترة قصيرة نسبياً لولا أن حبانا الله بقيادة حكيمة واعية متجددة في أفكارها، سارت على درب المؤسسين الأوائل، وحملت الراية بعز وكرامة وسعت لمواصلة التأسيس بمنهج علمي، على ما بدأه قادتنا الأوائل، وأن نستمد منهم العزيمة للمضي قدماً لمزيد من البناء والتطور".
