تحت عنوان "سيظل العلم رمز ولائنا وانتمائنا ووحدتنا" قالت نشرة "أخبار الساعة": إنه استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن يكون هذا اليوم يوم العلم .. زينت الجهات والدوائر والوزارات الاتحادية والمنازل في الثانية عشرة ظهر أمس بعلم دولة الإمارات إيمانا بقيمته رمزا للولاء والانتماء وقوة الوحدة والاتحاد.
وأضافت إن اعتماد يوم العلم مناسبة وطنية سنوية اعتبارا من هذا العام يحتفل فيها المواطنون والمقيمون على أرض الدولة بالتزامن مع الاحتفال بيوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم الذي يوافق الثالث من شهر نوفمبر، إنما يعبر عن الولاء والاعتزاز بالقيادة الرشيدة وما حققته من إنجازات يلمسها أبناء الوطن جميعا في المجالات كافة.
ولفتت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رفع العلم الوطني في الثاني من ديسمبر 1971 معلنا ميلاد دولة الاتحاد والآن بعد مرور ما يقرب من 42 عاما على تأسيس دولة الاتحاد تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا بـ "يوم العلم الوطني" بعد ما وصلت إليه من تقدم ونهضة شاملة أصبح العلم الوطني معهما رمزا وعنوانا لتجربة اتحادية ناجحة وقوية استطاعت ترسيخ أركانها بفضل الأسس التي وضعتها قيادتها التاريخية. وأكدت أن الدولة تواصل الآن بخطى واثقة مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " التي تستهدف إعلاء شأن الدولة ومنحها موقعها الذي تستحقه بين الأمم والشعوب على المستويين الإقليمي والدولي. وبينت النشرة أن حالة التفاعل الكبيرة مع مبادرة يوم العَلَم من جانب مؤسسات الدولة المختلفة وأبناء الوطن جميعا في مختلف الإمارات والمناطق للاحتفاء بالعلم ورفعه عاليا خفاقا في كل مكان إنما..تؤكد عمق الروح الوطنية الطاغية التي تسري في شرايين كل مواطن ومواطنة احتفالا وابتهاجا وفخرا واعتزازا بالعلم الوطني فالفرحة العارمة التي جعلت أبناء الوطن يتنافسون على تزيين بيوتهم بالعلَم هي بالتأكيد خير تعبير عن قوة الوشائج التي تجمع أبناء الوطن الواحد من ناحية وتربط أبناء شعبنا الكريم بقيادتنا الرشيدة من ناحية ثانية.