قال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي:إن علم دولة الإمارات لا يحكي فقط كيف انتقل الاتحاد بهذه الأرض إلى نموذج تنموي ملهم، يتربع في كثير من مجالات التقدم والتطور، بل يحكي مع كل علم يرفع، قصة نجاح، أثمرت في بيئة من الاستقرار والأمن والرفاهية، أوجدها الاتحاد.

وأضاف: "علم الاتحاد سلسلة مستمرة من قصص النجاح لا يمكن اختصارها في حدث أو فعالية أو حكاية، وهو ما تهدف مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، إلى تسليط الضوء عليه، ففي كل صرح معماري شيّد أو طريق عُبّد، وفي كل شهادة علمية حصل عليها مواطن، و كل تفوق حققته دائرة أو مؤسسة حكومية، تبدأ قصة النجاح بالاتحاد".

وتابع الكمدة : "بات المجتمع الإماراتي اليوم، وبعد عقود قليلة من الاتحاد، حاضراً في المراتب المتقدمة لمؤشرات التنمية البشرية، ومنافساً عالمياً وفق معايير الاستقرار الاجتماعي والسياسي، ليضرب بذلك مثلاً يحتذى في كيفية مواكبة أكثر المجتمعات تقدماً مع الحفاظ على الإرث التاريخي والتراث الثقافي والاجتماعي، وتطويع عوامل التطور ومستجدات العصر، لتتماشى مع خصوصية المجتمع وتاريخه وهويته.

وأكد أن هيئة تنمية المجتمع سترفع وجميع موظفيها العلم، تنويهاً بآفاق التنمية المجتمعية الواسعة، التي أوجدها الاتحاد وتجديداً لعهدنا بأن تواصل الهيئة عملها، للارتقاء بالمجتمع الإماراتي إلى أعلى المستويات.