أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن الثالث من نوفمبر الذي تولى فيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" رئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2004 يمثل رمزا للوحدة والوفاق على الساحة الإماراتية بما انطوى عليه من انتقال سلس للسلطة والتفاف الإماراتيين بمختلف فئاتهم حول قيادتهم.

وتحت عنوان "التوحد خلف العلم" أضافت أنه من هنا تكتسب مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أن يكون هذا اليوم "يوم العلم" تصاحبه مظاهر احتفالية ممتدة كل عام مؤكدا سموه أن علم الدولة يمثل اتحاد إرادتنا وعزيمتنا واتحاد قدراتنا ووحدة بيتنا ورؤيتنا ومستقبلنا.

وأوضحت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" أن للرموز أهمية كبيرة في حياة الأمم والشعوب وفي مقدمتها العلم الوطني لأنه جزء من الهوية وعنوان الانتماء إلى الوطن والتضحية من أجل سيادته ورفعته وتقدمه وهذه هي الفلسفة التي قامت عليها مبادرة يوم العلم وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله "إننا في هذا اليوم نستذكر الأيادي الطاهرة للمؤسسين التي رفعت العلم أول مرة قبل 42 عاما ونستحضر التضحيات التي أبقته مرفوعا خفاقا عاليا على مر أربعة عقود ماضية ونتذكر المنجزات والمكتسبات التي رسخت مكانته بين دول العالم وحجزت له مكانا متقدما بين الأمم والشعوب".

وأكدت أن رفع العلم الإماراتي من قبل المواطنين وفوق الدوائر والوزارات الاتحادية بشكل متزامن غدا الأربعاء كما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يمثل حالة توحد حول رمز وطني جامع ويؤكد قيمة الوحدة في حياة دولة الإمارات العربية المتحدة هذه القيمة التي رسخها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" باعتبارها أساس العزة والمنعة والتقدم في المجالات كافة.

وأضافت أن تجاوب المواطنين مع مثل هذه المبادرات الوطنية كما حدث مع "مبادرة فوق بيتنا علم" التي اقترحها مواطن إماراتي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الأربعين وتبناها وشجعها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إنما يؤكد بجلاء انتماءهم العميق إلى الوطن وفخرهم به وبما يحققه من نجاحات وإنجازات وولاءهم المطلق لقيادته التي تمثل رمز وحدته وعزته وتطوره.