أكد غوتشا بوتشادزة القنصل العام لجمهورية روسيا الاتحادية في دبي أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية تعتبر واحدة من أهم المؤسسات التي تعنى بالأشخاص من ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام وأن ما تقدمه من خدمات وبرامج وأنشطة للطلبة من ذوي الإعاقة جدير بالإعجاب والتقدير.
وأعرب القنصل الروسي عن سعادته الكبيرة بزيارة هذا الصرح الإنساني برفقة وفد الأكاديمية الوطنية الروسية للفنون الخاصة بالأشخاص من ذوي الإعاقة للاطلاع على تجربة المدينة في هذا المجال وتعزيز علاقات التعاون بين المدينة والأكاديمية من خلال تبادل الخبرات والمعارف بما يخدم هذه الشريحة الهامة من شرائح المجتمع.
جاء ذلك خلال لقاء الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام المدينة أمس مع القنصل الروسي وحرمه ووفد الأكاديمية الذي ضم إضافة إلى الطلبة من ذوي الإعاقة من روسيا عددا من المدربين والمشرفين تقدمهم البروفيسور نيكولاي غالكين رئيس الأكاديمية الوطنية الروسية الخاصة بالأشخاص من ذوي الإعاقة.
وأعربت الشيخة جميلة القاسمي عن أملها في أن تؤسس هذه الزيارة لمرحلة موفقة من الزيارات المتبادلة والتعاون بين الطرفين لكل ما من شأنه تحقيق الفائدة والمنفعة للأشخاص من ذوي الإعاقة عبر تبادل الخبرات والتجارب والتعمق في معرفة أسس وآليات التعليم المتبعة للاستفادة من كل ما هو جديد.
وقدمت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي لأعضاء الوفد الزائر فكرة عن أقسام وفروع المدينة وما تقدمه لطلبتها المواطنين والمقيمين من خدمات وبرامج بغض النظر عن أي اعتبارات عرقية أو دينية ثم صحبتهم في جولة على بعض الأقسام للاطلاع مباشرة على آلية التدريب والتعليم وإتاحة الفرصة أمام الطلبة من وفد الأكاديمية الروسية الوطنية للفنون الخاصة لمشاركة زملائهم من المدينة بعض الفصول والورش ودمجهم سوية في إطار من المودة للتواصل والتعارف.
وفي مدرسة الوفاء لتنمية القدرات شارك طلاب الأكاديمة بورشة الأشغال اليدوية وإعادة التدوير وفي قسم التأهيل المهني شاركوا بورشة الأعمال الخزفية الفنية وفي مدرسة الأمل للصم انضم طلاب الأكاديمية إلى زملائهم في حصة رياضية تضمنت العديد من الألعاب والمسابقات، كما اطلعوا في مركز التدخل المبكر على كيفية تعليم الطلبة وتدريبهم.
وأشار البروفيسور نيكولاي غالكين إلى المستوى الراقي لمدينة الخدمات الإنسانية والخبرة الواضحة في التعامل مع الطلبة من ذوي الإعاقة سواء في الفصول التعليمية أو الورش التدريبية وقال إن ذلك يدل على الإخلاص والجد في العمل الإنساني النبيل.