باشر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تفعيل العمل ببطاقة الهوية الوطنية "الذكية" منذ الأول من شهر أكتوبر الماضي لدى جميع موظفي المركز والعاملين فيه بوصفها الوثيقة الوطنية المعتمدة للتعريف بشخصيات الموظفين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين.
يأتي ذلك تنفيذاً لاستراتيجية متكاملة اعتمدتها "هيئة الإمارات للهوية" وبعد أن أصبحت تمتلك أكبر قاعدة بيانات للسجلات المدنية الحيوية الإلكترونية "المدمجة" على مستوى العالم، وذلك وفقا للأكاديمية العالمية للأرقام القياسية.. فيما تأتي أهمية تفعيل العمل ببطاقة الهوية الوطنية في المركز للمساهمة في تعزيز الأمن الوطني والفردي والاجتماعي في الدولة وفي المجالات كافة، فضلاً عن دعم صناعة القرار الاستراتيجي وتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية، وذلك في إطار تنفيذ "رؤية الإمارات 21 " في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، فضلاً عن تنفيذ توجهات القيادة بأن تصبح دولة الإمارات أحد أفضل بلدان العالم من حيث الاستدامة والرفاه الاجتماعي والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا المتقدمة.
استضافة
وكان مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية استضاف "قمة أبوظبي العالمية لأنظمة الهوية المتقدمة 2013" تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، لدعم كل ما يصب في خدمة استراتيجية الدولة في هذا الشأن، والمساهمة في دعم مجتمع المعرفة وتعزيز ثقافة الهوية الرقمية.
من جهة أخرى، دعا الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ برامج سياسة تمكين التوطين التي أقرتها القيادة الرشيدة و"صندوق خليفة لتطوير المشاريع" في إدارات المركز وأقسامه وفي عموم المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، للقضاء على ظاهرة البطالة بين القوى العاملة المواطنة خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأكد السويدي خلال ترؤسه اجتماعاً مع إدارة الموارد البشرية والمعنيين في المركز أهمية تنفيذ المركز لخطط التوطين التي أقرها، مشيرا إلى أن نسبة توطين في المركز بلغت خلال عام 2013 نحو 50 في المئة، إضافة إلى مراعاته لأهمية تعيين مواطنين من ذوي الإعاقة في إدارات المركز وأقسامه.
وأضاف أن برامج الدبلوم التابعة للمركز بفروعها الثلاثة وهي دبلوم "البحث العلمي والإداري والتأهيل"، أسهمت بدرجة عالية في تأهيل الموظفين المواطنين لخوض غمار مسؤولياتهم البحثية ليشغلوا مراكز إدارية وعلمية ومهنية عليا.