هطلت عصر الأمس على مختلف مناطق إمارة الفجيرة وضواحيها والمناطق المجاورة لها أمطار تراوحت بين الغزيرة والمتوسطة بشكل متواصل امتدت قرابة الساعتين ، مصحوبة ببرق ورعد ورياح نشطة انخفضت على اثرها درجات الحرارة ، مما أدى إلى جريان الشعاب الجبلية من سفوح الجبال مكونة شلالات صغيرة.
وارتوت المزارع بأمطار الخير والبركة، وتراكمت مياه الأمطار في جميع دوارات وشوارع الفجيرة الرئيسية، لتنتعش الأجواء.
وشهدت بعض مناطق الساحل الشرقي خلال ساعات الصباح الأولى غياب الشمس لفترات طويلة وانخفاض درجات الحرارة مصحوبة بأصوات مدوية لصوت الرعد ، وادت الرياح النشطة إلى تطاير الأتربة وسقوط أوراق الأشجار وانعدام الرؤية في بعض الأماكن .
وبقيت السماء ملبدة بالغيوم طيلة نهار الأمس وتقاطرت السحب الركامية ووصلت درجات الحرارة في مدينة الفجيرة الى 22 درجة مئوية مسجلة أدنى مستوياتها في مثل هذا الوقت من العام.
وأدى جريان السيول إلى توافد العديد من الناس بالأمس من مختلف المناطق والإمارات الأخرى لقضاء وقتهم في الخارج للاستمتاع بما أوجدته الطبيعة من مناظر خلابة ومياه جارية فرحين بالأجواء الماطرة ، مستبشرين وداعين المولى عز وجل بسقوط المزيد من الأمطار .

