عنوان حضارة أبية، اطار حلم سامق في فضاء الانجاز الآدمي، ورمز معجزة اخضرار الصحراء بين يدي شعب يرسم مستقبله بأدق الحنكة والتفاصيل.. هو علم وطن يشمخ وقيادة تعلو برؤية متفردة وهامات شعب غلب المستحيل.
على هذا النسق انطلقت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للاحتفاء بـ"يوم العلم" في ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم.
مبادرة جديدة جامعة للمعاني والمباني، وهي ترسيخ لقيم انفرد أبناء وبنات الامارات في اعلائها عبر نموذج وحدوي قاهر لأنواء البشر المعاصرة في زمن يميل الى التشرذم، ففي أصقاع الأرض قاطبة هموم متعددة الوجوه، الا على هذه الأرض الطيبة التي حولتها القيادة الرشيدة الى موئل الحلم وحضن الأمن والأمان وحاضنة المستقبل الواثق.
علم هو وعد الزهو والفخار والازدهار، يعلو أكثر بين رايات الأمم، ويرتكز على تاريخ صلب من التحديات التي انزاحت جانبا أمام عزيمة الاماراتيين، وايمانهم برسالتهم الحضارية، فغدت دولة الاتحاد في مصاف المثل الخيرة في التعامل البشري المتسامح والمتصالح مع ذاته والآخرين، ليغدو الاختلاف منبع تطوير وتبادل خبرات، وتنوع الثقافات أرضية للإنتاج الخصب.
مبادرة الحملة الوطنية الشاملة المستمرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تربط الماضي الثر بالحاضر السعيد والمستقبل الواعد، وتنير الطريق للأجيال القادمة بإضاءات على تضحيات الآباء المؤسسين وعزيمة خير سلف لهم نهج بذل الغالي والنفيس لصون الاتحاد واعلاء البنيان والرسالة الانسانية التي قلما لم تجنِ بقعة أرضية من ثمارها.
هي مبادرة فذة جديدة تحرك المزيد من الطاقة الايجابية لـ"تغيير الزمن وصنع الانجاز"، تماما كحين كانت الراية عنوان النصر في ساحات الوغى، هو علم الدولة باق للأبد "رمز عزة هذا الشعب وسر قوته ومصدر فخره واحترامه".
رمز الولاء للقيادة الرشيدة والمستقبل الأكيد، فلا بلاغة ترقى الى أبسط معانيه، ولا غالي أمام علوه خفاقا مشعا ببريق الرسالة السمحة على كل الأمم.