افتتحت مبادرة زايد العطاء باب التطوع للاطباء والممرضين للمشاركة في المهام الانسانية في مخيماتها في القرى السودانية الاسبوع المقبل لتقديم افضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية لآلاف من المرضى المعوزين من الاطفال والمسنين.
وذلك باشراف فريق طبي تطوعي اماراتي سوداني مشترك وبالشراكة مع المركز السوداني للتطوع ووزارة التضامن والشؤون الاجتماعية ومنظمة شباب النهضة في نموذج مميز للعمل الانساني المشترك والتلاحم الاجتماعي.
وقال جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس مركز الامارات للقلب ان الامارات سباقة في مجال العمل الانساني على الصعيد العالمي والذي ارسى دعائمه المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويتابع مسيرتها قيادتنا الحكيمة.
موضحا ان مبادرة زايد العطاء قدمت خلال السنوات الماضية ومنذ تأسيسها عام ٢٠٠٢ نموذجا مبتكرا يحتذى به في مجال العمل الطبي التطوعي واستطاعت ان تصل برسالتها الانسانية للملايين من البشر في مختلف دول العالم من خلال شركائها الاستراتيجيين على الصعيد المحلي والعالمي.
واشار ان مبادرة زايد العطاء تحرص على استقطاب افضل الكوادر الطبية التطوعية وتأهيلهم وتمكينهم في مجال العمل التطوعي الميداني لاكسابهم خبرات علمية وزيادة مهاراتهم العملية
واكد انه خلال السنوات الماضية شارك الآلاف من الاطباء من مختلف دول العالم في مختلف المهام الانسانية لمبادرة زايد العطاء سواء في برامجها التطوعية في دولة الامارات او في مهامها الانسانية في المغرب والاردن وسوريا ولبنان وكينيا ومصر وارتيريا وهاييتي واليمن والصومال وباكستان واندونيسيا وتنزانيا ومؤخرا السودان.
واشار أن لجنة خاصة ستستقبل طلبات التسجيل للمشاركة في المخيمات الطبية التطوعية في القرى السودانية الاسبوع القادم وسيتم اعطاء الاولوية لاطباء القلب والاطفال والطوارئ.
وقالت الدكتورة شمسة العور المدير التنفيذي لمبادرة اطباء الفقراء انه سيتم منح الكوادر الطبية التطوعية المشاركة شهادات معتمدة بعد تدريبهم وتأهيلهم ومشاركتهم الميدانية في فريق الامارات الطبي التطوعي، مضيفة ان مبادرة زايد العطاء تنظم سنويا مؤتمر الامارات للتطوع الذي يتضمن حفل تكريم للقياديين من متطوعي مبادرة زايد العطاء تثمينا لجهودهم في مجال العمل التطوعي والمجتمعي والانساني محليا وعالميا.
وناشدت الكوادر الطبية سرعة التسجيل للاستفادة من البرامج التدريبية والميدانية التشخيصية والعلاجية والوقائية.
