أشادت سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون بالدعم والاهتمام الكبير الذي توليه مؤسسة الجليلة وهي مؤسسة عالمية غير ربحية أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في نوفمبر العام الماضي لدعم التعليم والأبحاث والعلاج في قطاع الرعاية الصحية على المستويين المحلي والعالمي، لجهود تطوير برامج الرعاية والتنشئة والتأهيل لذوي متلازمة داون وعائلاتهم بما ينمي من جهود الرعاية ويطور من أساليبها ووسائلها ويربط الوالدين بالحديث من التقنيات والمناهج الحديثة.

وهنأت الهاشمي مجلس أمناء المؤسسة ومجلس الإدارة على إنجازاتها الرائدة في خدمة المجتمع بمناسبة مرور عام على تأسيسها.

وشكرت رئيسة الجمعية مؤسسة الجليلة في دبي والجامعة البريطانية في دبي على إطلاق أولى دورات مؤسسة الجليلة "التدريبية الموجهة لعائلات الأطفال من ذوي الإعاقة، وذلك كجزء من برنامج "تآلف" التابع للمؤسسة.

تحديات

وقالت: "يواجه الآباء والأمهات العديد من التحديات في استيعاب التصرفات التي يقوم بها أطفالهم، لذا فهم بحاجة إلى تلقي الدعم اللازم لمساعدتهم على تفسير هذه السلوكيات وسبل التعامل معها.

ونحن نشهد ارتفاعاً ملحوظاً في مدى حاجة المجتمعات إلى توحيد أبنائها ضمن مجتمع موحد وشامل، لذا فإن هنالك حاجة ماسة لمثل هذه الدورات التي تعمل على تقليص الفجوة بين الأهل والمدرسة بهدف الاستجابة إلى احتياجات أبنائهم على أفضل وجه".

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التعاون يمثل علامة بارزة أخرى في سجل مؤسسة الجليلة، والتي تم إطلاق الدورة في الأول من شهر أبريل الماضي. ويشكل هذا التدريب خطوة مهمة في مساعي المؤسسة نحو تطبيق التعليم والبحث الطبي لتحقيق حياة أفضل لكل المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تآلف

واستهل برنامج "تآلف" وهو البرنامج المجتمعي الرائد لمؤسسة الجليلة، أولى دوراته التدريبية للوالدين. وتلتزم المؤسسة، والتي أنشأها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالعمل على بناء مجتمع موحّد وشامل يعمل من خلاله كل من الأهالي والمدرسين والشركاء الاستراتيجيين وباقي أفراد المجتمع جنباً إلى جنب في سبيل تمكين الأطفال من ذوي الإعاقة.

وتهدف الدورة التدريبية إلى تأهيل الوالدين ومساعدتهم على تقديم العناية اللازمة لأبنائهم في البيت كالتي يتلقونها في المدرسة من قبل المعلمين ومقدمي الرعاية، فتضم الدورة خلال الإثنى عشر أسبوعاً الأوائل 55 أماً وأباً لأطفال لديهم اضطرابات مختلفة متعلقة بالتعليم، وتشمل مجموعة من المهارات السلوكية الاحترافية التي ستتيح للأهالي إمكانية الاستجابة إلى احتياجات أبنائهم بطرق أفضل.