انطلقت الدورة السنوية لمسيرة برجمان الوردية من حديقة زعبيل، حيث اكتست الحديقة باللون الوردي وذلك بمشاركة الآلاف في هذه المسيرة.

مشاركة

وارتدت حشود المشاركين "تيشيرتات" وقبعات تحمل شعار حملة "بصحة وعافية"، وشهدت الفعالية الرئيسية لحملة "بصحة وعافية" للتوعية بسرطان الثدي من برجمان، مشاركة واسعة من أبناء المجتمع بأطيافه كافة، حيث انطلقوا في نشاط لا ينطوي على أي شكل من أشكال المنافسة لمسافة كيلومترين في حديقة زعبيل بهدف نشر رسالة "الكشف المبكر يساعد على إنقاذ الأرواح"، وجمع التبرعات لدعم أنشطة التوعية للحملة ودعم المرضى.

وتعد "مسيرة برجمان الوردية" وهي المسيرة الأقدم والأكثر إقبالاً في الإمارات الفعالية السنوية الرئيسية للحملة، وقد أصبحت جزءاً مهماً من الفعاليات السنوية على خريطة فعاليات دبي. ومع إطلاق آلاف البالونات الوردية، مشت مجموعة من ناجيات سرطان الثدي والرعاة الرئيسيين للفعالية المجتمعية على رأس المسيرة التي شارك فيها أكثر من 15 ألف شخص، وصاحبهم في ذلك أيضاً فنانون ترفيهيون وقارعو طبول مفعمون بالحيوية والنشاط. وقدم الدي جي كريس فايد وبريتي مالك عرضاً موسيقياً رائعاً أضفى أجواء مميزة ومحفزة بين الجمهور.

وضجت ساحة حديقة زعبيل بأجمل الفقرات الموسيقية، وامتلأت جنباتها بصيحات المشاركين المرحة، ورقص المشاركون على الأنغام الموسيقية حتى انتهاء الحفل في الساعة 3 بعد الظهر، وقضى الصغار أجمل الأوقات في منطقة الألعاب التي حفلت بألعاب التصويب والقلاع الهوائية والأنشطة الفنية والحرفية والرسم على الوجه، وغيرها من الأنشطة الترفيهية. وقد أتيحت للمشاركين فرصة للتسوق في البازار الوردي، كما قدمت أكشاك الأطعمة مأكولاتها المتنوعة ليستمتع المشاركون بوجبة لذيذة قبل ذهابهم إلى المنزل.

ازدياد

وقال عماد عبدالملك المتحدث الرسمي باسم حملة "بصحة وعافية" ومدير التسويق والعلاقات العامة في برجمان: "تعد مسيرة برجمان الوردية إحدى أهم الوسائل التي يبدي من خلالها أبناء المجتمع دعمهم ومساندتهم لأنشطة التوعية بسرطان الثدي، ليس ذلك فحسب، بل إن أعداد المشاركين تزداد عاماً بعد الآخر منذ انطلاق المسيرة عام 2004.

وتساهم المشاركة المجتمعية لمختلف فئات المجتمع من رعاة ومشاركين ومتطوعين في تعزيز الرسالة الأساسية للحملة وهي "الكشف المبكر يساعد على إنقاذ الأرواح"، وتذهب رسوم التسجيل مباشرة لدعم أنشطة الحملة التوعوية ودعم المرضى".

ويشارك في حملة "بصحة وعافية" عدد من المؤسسات التي تساهم في نشر رسالتها "الكشف المبكر يساعد على إنقاذ الأرواح" منها شبكة الإذاعة العربية، ودل مونتي فرش فودز، وفتنس فيرست ومركز يوني كير الطبي الشريك الطبي للحملة.