أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أهمية تطبيق التكنولوجيا الحديثة والذكية في قطاع أعمال الإنشاءات وذلك لأهمية دورها في تسهيل وإنجاز الأعمال التي تخدم بيئة العمل في هذا المجال وذلك بالشكل الذي يضمن تحقيق أهداف مدينة دبي في مجال الإعمار والإنشاء خصوصا وأن مدينة دبي تعد من المدن المتميزة في هذا المجال ولها العديد من الصروح المعمارية الفريدة ذات التصاميم الإبداعية.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر تيرنير إنوفيشن الذي أقيم بفندق العنوان بدبي وحضره عدد كبير من المسؤولين وكبرى الشركات العقارية و وشركات المقاولات والاستشارات بإمارة دبي.
وأضاف بأن قطاع الإنشاءات والبناء في إمارة دبي يشهد تطورا سريعا وذلك بفضل توجيهات الحكومة الرشيدة مؤكدا حرص بلدية دبي على تطبيق أفضل التقنيات والبرامج لتطوير العمل في هذا المجال الذي شهد طفرة كبيرة في مجال العمران وقد كان ذلك بمثابة تحدٍّ كبير لبلدية دبي حيث حرصت على دراسة وتطبيق أفضل الحلول التقنية الحديثة في هذا المجال واستطاعت أن تنجح في ذلك بعد سلسلة من التجارب التي حرصت البلدية على تطويرها وتعزيزها بالشكل الذي يتماشى مع أهدافها ويخدم العمل ويقدم إنتاجا أفضل لها ولجميع متعامليها.
تطوير العمل
كما ذكر لوتاه أن بلدية دبي ستواصل تطبيقها لأفضل التطبيقات المتميزة في تطوير العمل في هذا المجال وذلك من خلال حلول وأنظمة ذكية تخدم جميع الأطراف سواء استشاريين أو مقاولين وكذلك المؤسسات العاملة في حكومة دبي بالشكل الذي يوفر الوقت والجهد عليهم، وسيتم العمل فيها كفريق واحد يساهم في رقي خدمات البناء في إمارة دبي.
واكد أن جميع هذه الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة في الاهتمام بتطوير قطاع الإنشاء والبناء ساهمت في حصول الدولة على المركز الخامس عالميا في سهولة استخراج تراخيص البناء بعد أن كانت بالمركز 13 في عام 2013 وذلك بنسبة تحسن بلغت 61% مقارنة بالعام الماضي وذلك على حسب تقييم البنك الدولي من خلال الدراسة السنوية التي يجريها تحت مسمى " ممارسة الأعمال بالعالم Doing Business.
