أكدت نشرة "أخبار الساعة" أهمية نتائج أعمال المؤتمر التاسع عشر للطاقة لـ" مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية " الذي استمر مدة يومين في مقر المركز في العاصمة أبوظبي تحت عنوان الوقود الأحفوري غير التقليدي ثورة هيدروكربونية مقبلة..وذلك برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز. وتحت عنوان "ثقة راسخة بمستقبل الطاقة" قالت إنه حضر المؤتمر شخصيات رفيعة المستوى من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول عربية وأجنبية ونخبة كبيرة من الخبراء والباحثين المتخصصين في شؤون الطاقة حول العالم..موضحة أن المؤتمر مثل منصة عالمية لمناقشة واحدة من القضايا المهمة المثارة على الساحة العالمية المختصة بقضايا الطاقة والتحولات الجيوسياسية المتعلقة بها وبتشابكاتها .وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية..أن النقاشات التي دارت أثناء انعقاد المؤتمر على مدار يومين خرجت بعدد من النتائج المهمة المتعلقة بما يشهده قطاع الطاقة العالمي بشكل عام من تطورات ومستجدات في الوقت الراهن وذات العلاقة المباشرة بدول منطقة الخليج العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص.

ابرز النتائج

وأضافت إن أبرز هذه النتائج كانت ما يلي:أولا أنه برغم كل ما يثار حول الزيادة التي طرأت على قدرات الولايات المتحدة الأميركية في إنتاج النفط والغاز الطبيعي المستخلص من الصخور الزيتية..فإن هذا الأمر لا يعني الكثير بالنسبة إلى أسواق النفط والطاقة بشكل عام في الوقت الحالي في ظل عدد من الاعتبارات أهمها..الانعكاسات البيئية السلبية الكبيرة الناتجة عن التوسع في استخدام هذا النوع من الطاقة بسبب المخلفات والانبعاثات والملوثات البيئية العديدة التي تنتج عن عملية التكسير الهيدروليكي التي يتم من خلالها استخلاص النفط والغاز من تلك الصخور. وأشارت إلى أن ثاني النتائج هي أنه ليست الولايات المتحدة الأميركية بمفردها التي تمتلك احتياطيات كبيرة من الصخور الزيتية وبالتالي ليست هي المؤهلة الوحيدة لاستخدامها بل إن هناك احتياطيات كبيرة من هذه الصخور تتوافر في دول أخرى كالصين التي تشير التقديرات إلى أنها قد تمتلك احتياطيات تفوق ما تمتلكه اميركا.