بلغت تكلفة البرامج والمشاريع داخل وخارج الدولة خلال الفترة الممتدة من سنة 1983 وحتى 2013، ما يقرب من 8 مليارات درهم، وهي عبارة عن إغاثات ومشاريع خارجية وبرامج داخلية وكفالات أيتام، استفاد منها 100 دولة حول العالم، وبلغت قيمة البرامج المحلية ملياري درهم، تشمل التعليم والصحة و كفالات أيتام ومساعدة أسر متعففة ومساعدة الأرامل والمطلقات ورعاية أسر السجناء والمشاريع الموسمية.
بينما بلغت قيمة البرامج والمشاريع الخارجية للهلال الأحمر منذ تأسيسها نحو 6 مليارات درهم، توزعت على الإغاثة والمشاريع الخيرية والمشاريع الإنشائية، والحملات الموسمية والمساعدات المقطوعة، وبلغ نصيب الأيتام منها 1.1 مليار درهم.
مستفيدون شرعيون
كما توجد عدة عقارات منها مبانٍ وقفية، يعود ريعها للمستفيدين الشرعيين من الوقف، إضافة إلى محفظة مالية عبارة عن أسهم في شركات وطنية محددة، يراعى فيها أن يكون أنشطة هذه الشركات ضمن التعاملات الشرعية والإسلامية، ويتم الاستثمار بهذه الأسهم على المدى الطويل وليس للمضاربة، وهناك وقف خيري خصصه الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتم إنشاؤه في ألبانيا يخدم مشاريع وبرامج الهلال الأحمر هناك.
أنشطة وبرامج
وقال محمد الزرعوني مدير هيئة الهلال الأحمر فرع دبي إن الهلال الأحمر يشهد توسعاً لأنشطته وبرامجه الإنسانية والإغاثية، من خلال التوسع بالبرامج، وإضافة مبادرات جديدة وشرائح اجتماعية على مساحة الوطن الغالي، والوصول إلى جغرافية العمل الإنساني على مستوى العالم مع اعتماد أفضل معايير الجودة والتميز المؤسسي لجميع الخدمات و البرامج والأنشطة، وتعزيز الشراكة الإنسانية مع مؤسسات المجتمع المدني، فعلى المستوى المحلي لدينا شركاء أساسيون مع وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم، ومع الجمعيات والمؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة، وكبار المحسنين ورجال الأعمال والمتطوعين، وفي دبي أخص، يتم التعاون مع المؤسسات الحكومية والمحلية كهيئة المواصلات والبريد وبلدية دبي والطرق والمواصلات وشركتي اتصالات ودو ومدينة دبي للخدمات الإنسانية، التي وفرت المستودعات الاستراتيجية وموانئ دبي العالمية، وميناء جبل علي وهيئة كهرباء ومياه دبي ومطارات دبي والجمارك وهيئة الصحة في دبي التي تشاركنا في عمل اللجان الطبية.
وأضاف أن مكاتب هيئة الهلال الأحمر خارج الدولة توجد في الأماكن الساخنة، مثل أفغانستان واليمن والعراق والصومال وكازاخستان والبوسنة وفلسطين ولبنان، إضافة إلى 30 مكتباً، تتولى سفارات الدولة الإشراف عليه و جارٍ العمل لافتتاح مكتب في طرابلس في ليبيا، وباكستان وجهود الهلال الأحمر تصل إلى 123 دولة حول العالم، والمساعدات، شملت فلسطين ولبنان في الشرق الأوسط، وماليزيا والصين من الشرق الأقصى، ووصلت إلى باكستان وأذربيجان وعديد الأقاليم في آسيا، وامتدت أيضاً إلى مناطق مختلفة في القارتين الأفريقية والأميركية، ونالت الولايات المتحدة نصيباً من المساعدات المذكورة، إثر إعصار «كاترينا» إذ أنفقت الهيئة 100 مليون دولار هدية للشعب الأميركي.
أجهزة تبرع إلكترونية
أوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن عدداً من المبادرات الذكية ستطلقها الهيئة قريبا للوصول إلى المحتاجين، والتيسير عليهم ومنها توفير أجهزة التبرع الإلكتروني والطاولة الإلكترونية، بديلًا عن الكوبونات الورقية. وقال إنه تم الانتهاء من الربط الإلكتروني بين كافة فروع الهيئة وإطلاق البوابة الإلكترونية للهلال الأحمر بهدف تبسيط الإجراءات وتحديث التعاملات في البيئة الداخلية للهيئة، وربطها مع جمهورها من المتبرعين والمحتاجين، وكان للتطوير الالكتروني الفضل في اختصار الإجراءات وتبسيطها وتوفير الجهد والوقت للعاملين والمراجعين والمتعاملين، وتحديث البيانات والمدخلات ومتابعة أخبار الهلال الأحمر على شبكات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني.
