يعتزم قسم الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى القاسمي تكوين مجموعة لدعم مرضى الصدفية نفسياً، من خلال التواصل المستمر معهم، وتضم المجموعة أيضاً أطباء باطنية وأخصائيين نفسيين.

و بحسب الدكتورة مريم العوبد رئيس قسم الأمراض الجلدية والتناسلية في المستشفى فإنهم استقبلوا198 مصابا بمرض الصدفية خلال ست سنوات بينهم من 13 طفلا ، كما يتم استقبال ما بين حالة وحالتين في الشهر الواحد.

وأوضحت أن معظم الحالات المرضية المصابة من الفئات العمرية بين 15 و25 عاماً، ويتساوى عدد المرض المصابين بالصدفية من النساء والرجال.

وقالت :إن "الصدفية" ليس مرضاً معدياً، وعلى الرغم من قدمه إلا أنه لم يتم التوصل إلى أسبابه حتى الآن، لافتة إلى أنه قد يتسبب في مشاكل صحية كالسكري وضغط الدم وبعض المشكلات القلبية.

وأظهر استطلاع أعلنته شركة "AbbVie"أن 62% من المصابين بمرض الصدفية لديهم مشاعر سلبية تجاه قيمتهم الشخصية، في حين يشعر 50% من المرضى بأن الصدفية قللت من ثقتهم بأنفسهم. ووفقاً للاستطلاع الذي شمل 16 ألف مريض، فإن ثلثهم عانوا الصدفية قبل سن 26 عاماً، بينما تحدث 62% منهم عن أثر سلبي في تقديرهم الذاتي لأنفسهم، وشعر 40% منهم بعدم الارتياح في العلاقات الخاصة، بينما فقد 14% منهم وظائفهم أو استقالوا منها، وألغى 21% خمسة ارتباطات اجتماعية أو أكثر خلال العام، لأسباب تتعلق بالصدفية.