أوضحت مديرة مركز التنمية الاجتماعية بدبا الفجيرة، علياء علي عبد الله الكعبي أن وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بالمركز، تبذل جهوداً حثيثة للعمل على تنمية المجتمع المحلي وتفعيل مفهوم التنمية الهادف إلى إحداث تغيير مقصود في سلوك المواطنين، في إطار القيم الإسلامية والهوية الوطنية لتحقيق نمو متوازن عن طريق استغلال الإمكانات المادية والبشرية المتاحة.

وأشارت علياء علي إلى أن المركز يتكون من أقسام عدة، تتضمن وحدات متنوعة لتنفيذ برامجه وخدمة المنتسبين له. حيث تطمح وفق ذلك إلى تحقيق أهدافه التي أنشئ من أجلها، وهي تحقيق الرضا الوظيفي للمنسوبين من خلال البرامج المقدمة، وتنمية أواصر الأخوة والمحبة وتكوين بيئة عمل محفزة، لافتة إلى تنفيذ 10 برامج وأنشطة، أطلقتها الوزارة ضمن المبادرات التابعة للخطة الاستراتيجية، إضافة إلى برامج المركز الخاصة وذلك خلال الثمانية أشهر الماضية، وكان متنوعاً وشاملاً لجميع فئات المجتمع وبالأخص للمرأة بمختلف أعمارها.

وأوضحت أهم البرامج المنفذة وتأتي في مقدمتها "برنامج " مودة " و" سند للقصة القصيرة " و"هب ريح" و"تجوري" و"خيرنا لأهلنا" و"لقاء الفرجان" و"فرصتي" و"أنامل إماراتية" و"مبادرة حرفة" و"مبادرة كن صديقي"، مشيرة تفصيلًا إلى عدد من البرامج مثل برنامج " فرصتي"، الذي يعنى بالأسر المنتجة التابعة للمركز، عبر تنظيم معرض بشكل متواصل وبمشاركة 10 أسر متنوعة بالإنتاج، وذلك لإيجاد مصدر دخل للأسرة بهدف دعمها محورياً في التماسك الاجتماعي، وتمكينها من أداء دورها. أما برنامج "خيرنا لأهلنا" فيعمل على تطوير الخدمات الاجتماعية في المناطق النامية وتعزيز العمل التطوعي، حيث إنه تم توزيع كوبونات شراء مواد غذائية ومستلزمات مادية على الأسر المحتاجة والمتعففة، في تلك المناطق بالتعاون مع جمعية ذات النفع العام، إضافة إلى مبادرة الإشراف والمتابعة على الحضانات، حيث إن إدارة المركز تشرف على حضانة واحدة فقط.

في هذا السياق، ذكرت الكعبي أن إطلاق المبادرات يأتي في إطار توجيهات الوزارة لتفعيل ودعم الكثير من البرامج التنموية، التي ثبت حاجة المجتمع لها في الفترة الأخيرة، وتقابل في الوقت ذاته احتياجات الأهالي، وتلبي رغباتهم وتقوم على أساس مشاركتهم الفعلية في تنفيذ هذه البرامج والاستفادة منها، ومنها على سبيل المثال: برامج الإرشاد الأسري وكذلك التنمية الأسرية وتوعية الطالبات وتأهيلهن، وبرامج الحرف والصناعات اليدوية، وبرامج الأسر المنتجة، وتنظيم الفعاليات الترفيهية والثقافية والعلمية والتربوية التخصيصية.

ونوهت بالإقبال الكبير من المستفيدين، حيث استفادوا من نحو 7 برامج، أقامها المركز خلال الفترة الماضية. هذا فضلاً عن تكريم نحو 65 جهة من الجمعيات الخيرية والجهات الحكومية والمحلية، إضافة إلى الأفراد الذين أسهموا في تنفيذ برامجها التنموية على مدار الأشهر الماضية، إلى جانب التشجيع على التطوع بين فئة الطالبات، ناهيك عن تنفيذ عدد من البرامج الرمضانية من أبرزها المجالس الرمضانية، والمحاضرات الدينية واليوم المفتوح، حيث تم تنظيم عدد 3 مجالس رمضانية، تزامنت مع الاحتفال بيوم العمل الإنساني الإماراتي.