أعلن مشروع "فيلمي" التابع لمؤسسة "وطني الإمارات" عن إطلاق مسابقة "فيلمي في 72 ساعة" دعماً لملف استضافة دبي إكسبو 2020 وجدارتها بذلك، خلال مؤتمر صحفي عقد صباح الأمس، في قاعة الشيخ راشد، بمركز دبي التجاري.
وترعى رسمياً مسابقة "فيلمي"، شركة الساعات السويسرية "زينيت"، وعيادة طب الأسنان "ليبرتي"، وشركة العلاقات العامة "ميديا موشن"، بالإضافة إلى الشريك الإعلامي مؤسسة دبي للإعلام.
وسيكون حفل إطلاق والإعلان عن المسابقة ومحاورها في 11 /11/2013، في أبراج الإمارات، بمشاركة الرعاة الرسميون، ولفيف من نجوم الفن، والإخراج والمنتجين، والإعلامين، بالإضافة إلى طلبة الجامعات.
وحضر المؤتمر مدير عام مؤسسة "وطني الإمارات" ضرار بالهول الفلاسي، ومدير إدارة الاتصال والدعم المؤسسي بمؤسسة "وطني الإمارات" والمدير التنفيذي لمشروع "فيلمي" عبد العزيز النجار، بالإضافة إلى ممثلين عن الرعاة الرسميين، ولفيف كبير من مختلف الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية.
وقال مدير عام مؤسسة "وطني الإمارات" ضرار بالهول الفلاسي: يخصص مشروع "فيلمي" أحد مشاريع "وطني الإمارات" الهادف لاستقطاب صناع الأفلام الإماراتيين والموهوبين نحو صناعة وطنية تعزز الهوية الوطنية، والداعم لملف استضافة دبي إكسبو 2020، الدورة الأولى منه لدعم هذا الحدث الوطني والعالمي. إذ يتوجب على المتقدمين ترجمة شعار الاستضافة "تواصل العقول.. وصنع المستقبل" من خلال إبداعاتهم وأعمالهم السينمائية، المتضمنة عشقهم لدبي وجدارتها في استضافة إكسبو 2020، ونحن على ثقة تامة بأن لا حدود لخيال المبدعين وأفكارهم تجاه هذا المحور الوطني، لذا المشاركة مفتوحة أمام جميع سكان الدولة.
وأضاف: ومسابقة فيلمي في صناعة الأفلام القصيرة خلال 72 ساعة، مليئة بالتحدي، والإبداع، والمتعة، عبر حلقات موسمية مختلفة تتميز بسمات وطنية ومواضيع اجتماعية، ويكمن التحدي في استكمال فيلم خلال 72 ساعة، شاملة كافة مراحل الانتاج من الكتابة وحتى المونتاج. ويبلغ مجموع جوائز الفائزين في المسابقة 22 ألف درهم بالإضافة إلى جوائز عينية في كل دورة من المسابقة، كما ستعرض الأفلام المميزة في مختلف محافل "فيلمي".
وشكر الفلاسي جميع القائمين على دعم مشروع ومسابقة "فيلمي" وخص بالشكر الرعاة الرسميين، شركة الساعات السويسرية "زينيت"، وعيادة طب الأسنان "ليبرتي"، وشركة العلاقات العامة "ميديا موشن"، لجهودهم الطيبة ومساعيهم الحثيثة في دعم ملف استضافة دبي إكسبو 2020، والمشاريع الوطنية التي تقوم بها "وطني الإمارات"، كما تقدم بالشكر لكافة وسائل الإعلام التي لا تبخل بجهودها في مواكبة وتغطية أنشطة وبرامج المؤسسة.
وعن الشروط والأحكام التي تنظم مسابقة "فيلمي في 72 ساعة" قال مدير إدارة الاتصال والدعم المؤسسي في مؤسسة "وطني الإمارات" والمدير التنفيذي لمشروع "فيلمي" عبد العزيز النجار: يجب أن يكون المشاركين فوق عمر 17 سنة، سواء مواطنين أو مقيمين، ونظرا لمحدودية عدد الأفلام المشاركة ستكون أفضلية المشاركة لمن يبادر في التسجيل أولا وفقا للإرشادات الموجودة على موقع فيلمي الإلكتروني www.filmi.ae. والفترة الزمنية الرسمية للمسابقة هي، الثامنة مساء يوم الاثنين الموافق 11/11/2013، ولغاية الثامنة مساء الخميس الموافق 14/11/2013، حيث يتم تسليم الفيلم لموقع فيلمي الإلكتروني، ويمنع بعدها إجراء أي تعديل أو إضافات على الأفلام. وهناك أعمال محددة يسمح البدء بها قبل فترة المسابقة الرسمية وهي: تنظيم فريق العمل والممثلين، وتجهيز مكان التصوير والمعدات.
وبين أن القصد من 72 هو المدة الزمنية للأفلام المنتجة في المسابقة وهي أدنى حد هو 2 دقيقة وأعلى حد 7 دقائق.
ولفت النجار أن جميع التكاليف المرتبطة بإنتاج أفلام المشروع هي مسؤولية المشاركين، ويتعهد المتسابق بأنه يمتلك السلطة والأهلية الكاملة لتقديم العمل والمشاركة به، وملكيته تعود بالكامل له وغير مخل أو مخالف لحقوق التأليف أو العلامة التجارية، وأي حقوق أخرى سواء فكرية أو ملكية وغيرها. بالإضافة لإقراره بأن العمل خال من التشهير والفاحشة، أو عدم الاحتشام، أو البذاءة، أو الإيحاءات غير الملائمة، أو اللقطات المزعجة، أو التهديد والتحريض والتعسف، أو الاحتيال والعنصرية، وما هو بغيض وغير مقبول أخلاقياً واجتماعياً.
وتابع: يجب على المشاركين الموافقة على اتفاقية "فيلمي في 72 ساعة" والتي تحدد حقوق المشارك و"فيلمي في 72 ساعة"، فيما يتعلق باستخدام المشاريع المقدمة. إذ تعتبر جميع الأفلام المقدمة والتي لا تحقق المتطلبات والمعلومات المطلوبة باطلة.
وردا على إمكانية مشاركة مجموعة من الأشخاص في إنتاج فيلم قصير قال النجار: إذا تعاون مجموعة من الأفراد على صناعة فيلم واحد، يجب أن يعينوا ممثلا عنهم وكيلا للمجموعة، تقع على عاتقه مسؤولية الموافقة على الشروط والأحكام وجميع الضوابط الرسمية، والتوقيع على اتفاقية المسؤولية، ويتسلم الجائزة نيابة عن مجموعته، ولن تكون إدارة "فيلمي في 72 ساعة" وأي طرف من منظمي المسابقة مسؤول عن أي نزاع بين المشاركين في حال حدوثه.
وأوضح أن اعتماد الأفلام المؤهلة والمميزة سيتم استنادا إلى معايير التحكيم التالية: الجدارة الفنية (القصة، الإبداع، القيمة الترفيهية) ونسبتها من درجات التقييم 45%، والجدارة التقنية 30%، أما الالتزام بقواعد وضوابط المسابقة فهي 25%. وسيعلن عن أسماء الفائزين على الموقع الإلكتروني لـ "فيملي" ومختلف وسائل الاعلام.
وكشف النجار أنه سيتم إطلاق المسابقة ضمن حفل خاص، في 11 /11/2013، بأبراج الإمارات، بمشاركة الرعاة الرسميون، وأن للجنة التحكيم الدائمة للمسابقة برئاسة ضرار بالهول الفلاسي، وأعضائها: عبد العزيز النجار، والمستشار مروان سلطان، والسيناريو محمد حسن أحمد، بالإضافة لمدير قناة سما دبي خليفة أبو شهاب.
ومن جانبه قال مؤسس ورئيس قسم التجميل في عيادة طب الأسنان "ليبرتي" الدكتور مجد ناجي: حرصت "ليبرتي" على رعاية مسابقة "فيلمي في 72 ساعة" دعما لملف استضافة دبي إكسبو 2020، ودبي تملك جميع مقومات وإمكانات احتضان هذا الحدث الجليل. ونظرا لوطنية وفعالية برامج ومشاريع مؤسسة "وطني الإمارات" الرامية لتعزيز الهوية الوطنية الإماراتية، وتأصيل ثقافة شعبها العريق، اغتنمت "ليبرتي" الفرصة للتعبير عن حبها وتقديرها لكافة الخدمات والتسهيلات التي تقدمها دولة الإمارات برعاية وتوجيهات حكامها وشيوخها رعاهم الله، عبر دعم المتاح من برامجها.
وقال جورج بشارة المدير العام لساعات "زينيت" في الشرق الأوسط وشمال أفريقية: وفاء من شركة "زينيت" لخير وعطاء دولة الإمارات العربية المتحدة، التي حفظت لها ولجميع شركات ومؤسسات الدولة العامة والخاصة، الأمن والاستقرار، وخلقت بيئة اقتصادية واجتماعية مثالية وطموحة، تعمل "زينيت" على دعم ملف استضافة دبي إكسبو 2020، بكل ما يتسنى لها من وسائل وطرق، عرفانا بالجميل لدولة الإمارات، ولأن دبي الأجدر والأحق بإكسبو 2020، نظرا لريادتها العالمية في مختلف المجالات، ولجهودها التنموية المستدامة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "ميديا موشن" عبد الرحمن طهبوب، أن "ميديا موشن" تدعم ملف استضافة دبي إكسبو 2020، لثقتها بمكانة دبي العالمية،
التي تعلمنا منها أن لا مستحيل مع الإرادة، ومن تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الحكمة وبُعد النظر. ومقوماتها دبي الحضارية والتنموية رغم حداثة عهدها، تتفوق على دول كبرى ضاربة في جذور التاريخ. وأن إكسبو 2020 سيزيد من انفتاح العالم على دبي مبرزة أبهى صور التقدم والتعايش السلمي، لذا نحن نبارك ونساهم في كل خطوة تبهر الأنظار ببريق نجمها.
