أكدت هيئة الإمارات للهوية حرصها على تقديم الدعم اللازم لإنجاح مبادرة الترابط البيني بين مراكز التصديق الرقمي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يعزز العمل الخليجي المشترك في مجال إدارة أنظمة الهوية المتقدمة.

وقالت الهيئة إن مشروع "التصديق الرقمي الخليجي" من شأنه أن يسهم في تعزيز العلاقة التكاملية بين دول المجلس، بما ينسجم مع توجيهات وقرارات المجلس الأعلى لدول التعاون، وينعكس إيجاباً على أبنائها والمقيمين على أرضها خلال المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خـلال ورشة عمـل خليجيـة تستضيفها الهيئة على مدى يومين في أبوظبي، لاستكمال مناقشة مشروع "التصديق الرقمي" على مستوى دول الخليج العربي، بمشاركة ممثلين عن اللجنة التوجيهية لبطاقة الهوية الذكية في دول المجلس.

كما أكدت الهيئة في جلسة نقاشية شارك فيها الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، حرصها على وضع خبراتها في خدمة الهيئات والجهات المعنية في دول التعاون، وخصوصاً تجربة إنشاء مركز التصديق الرقمي ضمن مشروع "الهوية الرقمية"، وصولاً إلى توفير خدمات رقمية قائمة على بنية تحتية تقنية متطورة في إثبات الهوية عبر الشبكات الإلكترونية في جميع دول المجلس.