أكد اللواء الخبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير كافة إمكاناتها لتسجيل خور دبي في لائحة التراث العالمي، الذي يعد ذا أهمية ثقافية واقتصادية وتراثية وسياحية في إمارة دبي. وأشار إلى أن خور دبي لعب دورا حيويا في إبراز مدينة دبي كمقصد تجاري وسياحي، وكان شاهداً على التطور الاقتصادي والسياحي الذي حققته دبي، حيث احتفظ الخور بمكانة عالية ومرموقة في قلوب السياح والزائرين للإمارة. جاء ذلك خلال استقبال القيادة العامة لشرطة دبي لوفد من بلدية دبي ليطلع القيادة على آخر تطورات إجراءات تسجيل خور دبي في لائحة التراث العالمي في "يونسكو".
وأوضح اللواء خميس المزينة خلال اللقاء الذي حضره اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والمهندس رشاد محمد بوخش، مدير إدارة التراث العمراني في بلدية دبي والعقيد محمد راشد بن صريع المهيري، مدير إدارة الأمن السياحي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية والمهندس بدر محمد آل علي، رئيس قسم دراسات التراث العمراني، أن تسجيل خور دبي في لائحة التراث العالمي سيكون له مردود كبير لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة ولإمارة دبي بصفة خاصة الأمر الذي يؤدي في الحفاظ على التراث والهوية الوطنية.
إجراءات
واستمع اللواء خميس المزينة من المهندس رشاد بوخش حول إجراءات تسجيل خور دبي في لائحة التراث العالمي باليونسكو، ونبذة تعريفية عن شروط تسجيل المواقع في لائحة اليونسكو التراثية. وأشار بوخش أن أهمية تسجيل خور دبي في لائحة اليونسكو التراثية تتمثل في الحفاظ على الموروث الثقافي والهوية الوطنية، ووضع دبي على خارطة الثقافة العالمية، وتنمية الاقتصاد بتعزيز السياحة الثقافية، والمساهمة في رفع مكانة الدولة في التنافسية الدولية.
وقال إن محتويات ملف تسجيل خور دبي في لائحة التراث العالمي حسب إجراءات «اليونسكو»، تتضمن تحديد وتعريف موقع التسجيل والحماية، ومعلومات عن موقع التسجيل والحماية، وتحديد معايير القيمة الاستثنائية العالمية للموقع، وخطة إدارة وحماية الموقع، والوضع الراهن للحفاظ العمراني في الموقع، وملحقات الملف واعتماد الملف من قبل الجهة المرشحة.
وأوضح ان الإجراءات المتبعة لترشيح موقع خور دبي تشمل إعداد مسودة ملف الترشيح لمراجعته والتأكد من استيفائه لمتطلبات اليونسكو، وتقديم الملف النهائي للترشيح الذي يشمل المجلدات الثلاثة (ملف الترشيح، خطة إدارة الموقع، ملحقات)، ومراجعة الملف من قبل مركز الإيكوموس، وتعيين خبيرين من مركز التراث العالمي التابع لليونسكو لتقييم ملف الترشيح.
