زار معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي يوم الاثنين الماضي "متحف المرأة" في منطقة الأسواق الشعبية في منطقة الرأس بدبي وابدى معاليه إعجابه الشديد بالمكان والذي يدل على الجهد الذي بذلته مؤسسته الدكتورة رفيعة غباش في تصميمه وتجميع القطع المعروضة في المتحف، وجاءت الزيارة بهدف الاطلاع على تاريخ المرأة الإماراتية وأعمالها الريادية السابقة لزمانها، والربط بين مكانتها ودورها قديماً وحديثاً.

وتجول معالي الفريق ضاحي يرافقه اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي، مدير ادارة مكافحة المخدرات في شرطة دبي وعدد من موظفين شرطة دبي بين أروقة المتحف المختلفة واستمعوا إلى شرح مضيفتيه حول الرموز والأدوات التي استخدمت قديماً والمهن التي عمل بها الأجداد، وتعرفوا على نمط الحياة اليومية لنساء مجتمع الإمارات في الماضي بكل جوانبها.

جدار الصور

كما عرجوا على جدار الصور، وفيه عرضت مؤسسة المتحف الدكتورة رفيعة مجموعة من الصور لشخصيات إماراتية معروفة ما زالت محفورة في ذاكرة أبناء الوطن، حيث تم جمع هذه الصور من ألبومات شخصية لنساء ورجال من مجتمع الامارات الأمر الذي يجعل منها صوراً نادرة وحصرية لم يسبق وأن نشرت من قبل.

ويعتبر متحف المرأة أو "بيت البنات" كما كان يطلق على هذا البيت قديماً، نظراً لفتيات لم يتزوجن كن يسكنه مع شقيقهن، يقدم الكثير لجيل لم يدرك ذلك الزمن عن تاريخ الأمهات والجدات، ويوثق لكثير كاد أن يغيب ويختفي في منطقة كانت تشكل مكانة اقتصادية في دبي، ينبغي أن تبقى أمام الأبناء. و يقدم "متحف المرأة" في دبي نماذج مفخرة من النساء في الإمارات.

وأبدى الفريق ضاحي اهتماما كبيرا بقاعة الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي "فتاة العرب" ذات التصميم الجميل والممتلئ ثقافة وأدباً ويعرض ويوثق تجربتها الشعرية صوتاً وكلمة.