أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، "أن خلفان الرومي من المؤسسين والخريجين الأوائل الذين خدموا وطنهم بإخلاص، وأنه وتريم عمران تريم وأحمد خليفة السويدي الذي كان له دور وطني بارز في قيام الاتحاد وله مكانة خاصة عندي.. هؤلاء كلهم تابعت وعايشت مسيرتهم الوطنية فكانوا رجالاً مخلصين لوطنهم وشعبهم، وبفضلهم والخريجين الآخرين من أبناء الوطن وبناته واصلنا المسيرة والحمد لله".
جاء ذلك في كلمة لسموه في حفل التكريم الخاص الذي أقامه المكتب الإعلامي لحكومة دبي في فندق ميدان في منطقة ند الشبا بدبي، ظهر أمس، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، لمعالي خلفان محمد الرومي رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية لمناسبة عودته سالما من رحلة علاج في الخارج وتقديرا لعطاءاته وجهوده الوطنية المخلصة ودوره في بناء دولتنا الحديثة.
ونوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناقب خلفان الرومي كشخصية وطنية وقال سموه "شهادتي بهذا الرجل مجروحة لأنني أعرفه وعرفته عن قرب منذ قيام دولتنا العزيزة في عهد المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ زايد والشيخ راشد، طيب الله ثراهما، فهو من المؤسسين والخريجين الأوائل الذين خدموا وطنهم بإخلاص.
كما كان المرحوم تريم عمران تريم وطنيا ومخلصا وساعد الشيخ زايد والشيخ راشد في التحضير والتأسيس لقيام دولة الاتحاد، ولا أنسى في هذا المقام الأخ أحمد خليفة السويدي الذي كان له دور وطني بارز في قيام الاتحاد وله مكانة خاصة عندي". وأضاف سموه "هؤلاء كلهم تابعت وعايشت مسيرتهم الوطنية فكانوا رجالا مخلصين لوطنهم وشعبهم وبفضلهم والخريجين الآخرين من أبناء الوطن وبناته واصلنا المسيرة والحمد لله". وأردف سموه "أنا متابع لمسيرة الأخ خلفان الرومي وثقتي به كبيرة وأنا سعيد به لأنه عاد متعافيا وسالما إلى موقعه الطبيعي في مجلس إدارة الجائزة".
وتمنى سموه لمجلس إدارة الجائزة النجاح والتقدم على طريق تطوير الجائزة وتوسيع انتشارها في المستقبل وشبابنا في هذه الجائزة ينظرون إلى خلفان الرومي كمثال وقدوة وأحد المؤسسين لها. واختتم سموه "الحمد لله لدينا كفاءات وطاقات وطنية قادرة على المضي قدما في العطاء والإبداع والتميز فهم شباب أكفاء وأنا فخور بهم وسعيد".
أثر كبير
الحفل الذي حضره كذلك معالي الفريق مصبح بن راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والكاتب عبدالغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، استهلته منى غانم المري مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، بكلمة ترحيبية بصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والحضور أعضاء مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية وجمع من القيادات والكوادر الصحافية الوطنية والعربية، مؤكدة ان رعاية سموه لجائزة الصحافة العربية منذ ولادتها بمبادرة من سموه كان لها أثر كبير في تطور الجائزة وانتشارها على مساحة الوطن العربي خاصة في الأوساط الصحفية العربية.
ورحبت منى المري بعودة معالي خلفان محمد الرومي الى أهله ووطنه وموقعه كرئيس لمجلس إدارة الجائزة التي أعطاها قوة وزخما مميزا بفضل إدارته القوية وجديته في العمل، الى جانب الناحية العاطفية التي يتميز بها معالي الرومي.
دأب ونهج
وقدمت في ختام كلمتها الترحيبية الدكتور عبدالله عمران تريم رئيس دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع الذي تحدث في المناسبة شاكرا ومقدرا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حضوره وتكريمه لمعالي خلفان الرومي، معتبرا أن هذا ما عودنا عليه سموه وهو دأبه ونهجه في تكريم رجال الوطن المخلصين لوطنهم وأمتهم خاصة الذين ساهموا مع بدايات تأسيس دولتنا العصرية في بنائها وتقدمها على مختلف الصعد. ونوه الدكتور عبدالله عمران بجائزة الصحافة العربية وهي إحدى مبادرات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تتألق في سماء دبي ووصفها بأنها نتاج أصيل لرؤية سموه
الذي يستشعر مجرى الأحداث والمستقبل ليس على الصعيد المحلي والإقليمي بل على الصعيد العالمي أيضا.
و"بهذه الرؤية الحكيمة كم واجهنا التحديات وتجاوزناها في العديد من الأحداث والظروف التي مرت بها دولتنا خاصة على الصعيد الاقتصادي وبناء الدولة القوية المستقرة، وهذه هي خصائص القيادة الأصيلة التي تقرأ المستقبل وتعد له ثم تلويه في مسارب تعرفها وتدرك كيف سيكون المستقبل مناسبا ومتواكبا مع احتياجات ومتطلبات شعبها وبلدها".
تشجيع المبدعين
وأشاد الدكتور عمران بدور جائزة الصحافة العربية للنهوض بالإعلام والصحافة العربية وتسهيل دخوله متطلبات العصر الحديث، فقد قامت على تشجيع الإبداع واحتضان المبدعين على امتداد الوطن العربي، وهذا ما لمسناه ولمسه الجميع من خلال أرقام الصحافيين والإعلاميين الذين يتسابقون من أجل أن يجدوا لأنفسهم مكانا في رحابها".
وأشاد في هذا السياق برئاسة معالي خلفان الرومي لمجلس إدارة الجائزة الذي كان حريصا على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال الفعاليات والندوات والمنتديات التي نظمتها الجائزة من دون انقطاع..
ونوه بمشاركة الرومي في العديد من اللجان التي أسست خلال التأسيس لقيام دولة الاتحاد في السبعينيات، حيث وجدت قيادتنا الرشيدة في هذا الرجل مثال العطاء وأهلاً للمسؤولية والثقة فهو كان ولايزال الرجل المناسب في المكان المناسب.
شفافية ومصداقية
وتحدث كذلك الصحافي والكاتب المغربي عبدالإله بالقزيز عضو مجلس إدارة الجائزة، منوها بشفافية ومصداقية خلفان الرومي وجديته في إدارة دفة الأمور في الجائزة التي باتت من أهم فعاليات الوطن العربي التي ترعى الصحافيين، وتحتضن المبدعين منهم والمفكرين الذين يساهمون في عطاءاتهم الفكرية والأدبية في إعلاء شأن الصحافة العربية إقليميا ودوليا.
وأشاد في هذا السياق بدور نادي دبي للصحافة وطاقمه من الشباب المواطن والعربي، مرحبا بعودة خلفان الرومي سالما معافى ليمارس مهماته ومسؤولياته من جديد وبطاقة جديدة بناءة.. فهو مثال النبل والعطاء والأمانة في شتى المواقف وهو محل اعتزاز مجلس إدارة الجائزة وكل الزملاء .
وسام شرف
وتحدث أيضا الإعلامي المستشار غسان طهبوب عضو مجلس إدارة الجائزة عن خلفان الرومي بصفته أحد أبناء الوطن المخلصين الذين أعطوا من جهودهم وعملهم وخبرتهم ما يستحقه الوطن من أبنائه، ولهذا فالرجل ابن الإمارات يستحق هذا التكريم خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المعروف بقيادته وحكمته وإنسانيته وحبه للوطن وللمبدعين في شتى الميادين.
واعتبر طهبوب هذا التكريم من سموه إلى خلفان الرومي وساماً على صدر الرومي وعلى صدور كافة الإعلاميين والصحافيين.
مفاجأة سعيدة
أعرب معالي خلفان الرومي عن سعادته بتشريف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لحفل التكريم الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة لدبي وكان مفاجأة سعيدة له، مشيدا برعاية سموه للجائزة ومسيرتها الناجحة وإنجازاتها في مجال الصحافة الوطنية المحلية والعربية، فبفضل توجيهات ورعاية سموه كان الإبداع والتميز هما من أولويات وشروط الجائزة التي دأبت منذ تأسيسها على تكريم المبدعين المواطنين والعرب في الحقل الصحافي، فهي تنفرد في هذا الشأن لأنها ثمرة رؤية مؤسسها وراعيها الذي يشجع الإبداع والمبدعين، ويتبناهم من خلال مبادرات سموه الوطنية والعربية والإنسانية المتعددة، وبفضل نجاح الجائزة وتألقها ودورها المميز أصبحت محط آمال المبدعين المواطنين والعرب، وباتوا يطمحون إلى الوصول إلى منصة التتويج والتكريم الذي تمنحه الجائزة لكل من له دور في خدمة الصحافة والقضايا الوطنية والعربية العادلة.




