التقى وفد الهلال الأحمر برئاسة حميد راشد الشامسي مدير إدارة الإغاثة والتأهب للكوارث بالهيئة أمس، وبحضور السفير عيسى عبدالله الباشه النعيمي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية والسفير غير المقيم لدى جمهورية موريشيوس، مع عدد من الوزراء والمسؤولين هناك، وذلك بهدف الترتيب لبدء توزيع نحو 50 ألف كسوة على أطفال موريشيوس الفقراء.
وقد التقى وفد الهلال مع شيلاباي بابو وزيرة التضامن الاجتماعي والتنمية الدولية بجمهورية موريشيوس التي رحبت بالوفد والسفير الإماراتي، مشيدة بجهود الإمارات في العمل الإنساني بشكل عام والمساعدات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للأطفال في موريشوس بشكل خاص.
وقدم رئيس وفد الهلال شرحاً ملخصاً لوزيرة التضامن الاجتماعي والتنمية الدولية في موريشيوس عن الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي لمساعدة الفقراء في دول العالم ورؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات في مساعدة المحتاجين في العالم بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين.
كما قدم شرحاً عن حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لكسوة الأطفال حول العالم .. مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من زيارة وفد الهلال إلى موريشيوس هو توزيع الكسوة على الأطفال المحرومين من سن الـ3 إلى 12 سنة.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي في موريشيوس الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة الإنسانية الطيبة، كما أعربت عن تقديرها لدور هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تنفيذ هذه الحملة التي أفادت الكثير من أطفال العالم المحرومين.
وقالت: إن هناك فقراء آخرين يحتاجون إلى المساعدات مثل كبار السن الذين يبلغ عددهم نحو ألف شخص في بلادها ممن تتجاوز أعمارهم الـ60 عاما وما فوق، موزعين على دور العجزة في موريشيوس كافة، حيث يحتاج العديد منهم إلى الكراسي المتحركة والبطانيات، وكذلك دعم المدارس مثل ملابس الأطفال المدرسية والحقائب والأحذية.
كما التقى رئيس وفد الهلال مع شورند دايا وزير التنمية الاجتماعية والفقر وأنيل رامناث رئيسة الصليب الأحمر في موريشوس، حيث ناقشا الدور الإنساني الذي تقوم به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمساعدة المحتاجين على مستوى العالم، خاصة توزيع كسوة الأطفال المحرومين التي جاءت ضمن حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل حول العالم.
وبحث الجانبان أيضا إيجاد الآلية المناسبة لتوزيع الكسوة على الأطفال المحرومين في موريشيوس وتحديد المناطق التي يتواجد فيها هؤلاء الأطفال ليتم على الفور توزيع الكسوة عليهم، والتي تقدر بنحو 50 ألف كسوة، بهدف مساعدة ذويهم على تخطي ظروفهم الصعبة ونشر البهجة بين الأطفال.