نبَّه تقرير "الطاقة المستدامة في البلدان العربية"، الذي أُطلق في افتتاح المؤتمر السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية "أفد" المنعقد في أول من أمس ولمدة يومين، في الجامعة الأميركية في الشارقة، إلى أن نحو 60 مليون عربي لا يحصلون على خدمات طاقة حديثة، وبشكل خاص الكهرباء، مع أن كثافة استهلاك الطاقة في المنطقة هي بين الأعلى في العالم، غير أن المنطقة العربية، بخلاف الكثير من مناطق العالم، تنعم بوفرة مصادر الطاقة النظيفة المتجدّدة، وعلى رأسها الشمس والرياح.
يُظهر التقرير أنه يمكن للمنطقة العربية تخفيض استهلاك الطاقة إلى النصف، مع الحفاظ على مستويات الإنتاج نفسها، وذلك عن طريق تحسين الكفاءة فقط، وهو يؤكد على أهمية التعاون الإقليمي في إنتاج الطاقة وتوزيعها، ويخلص إلى أنه إذا التزمت البلدان العربية بسياسات واستثمارات ملائمة، يمكنها أن تكون عضواً رائداً في مجتمع الطاقة النظيفة العالمي، فتخلق فرص عمل حقيقية لمواطنيها، وتصدّر الطاقة المتجددة إضافة إلى النفط والغاز.