على غير ما جرت العادة، ولأول مرة منذ إطلاق جائزة الصحافة العربية في العام 1999، لم يسهم خلفان الرومي رئيس مجلس إدارة الجائزة في تزكية شخصية التكريم الخاص لهذا العام، لأن التكريم قد اختاره تقديراً لدوره وإسهاماته في نهضة الاعلام الإماراتي والعربي عموماً وجائزة الصحافة كرافد لاستكشاف المواهب والإبداع.

فهو من القيادات الإعلامية الإماراتية، شارك في لجان التحضير لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة. وكان أحد أعضاء الوفد الذي زار مجموعة من الدول العربية لشرح وجهة النظر لقيام دولة الإمارات، وشارك في اجتماع جامعة الدول العربية للانضمام إلى عضوية الجامعة ومناقشة قضية احتلال جزر الإمارات.

تولى مراكز قيادية عدة منها وكيل وزارة التربية والتعليم، ووزير للصحة، ووزير للعمل والشؤون الاجتماعية، ووزير الاعلام والثقافة، وقد مثل بلده الإمارات في العديد من المحافل والمؤتمرات الخليجية والعربية والإسلامية.

كان من أبرز مؤسسي أكبر مشروع لتكريم الصحافيين المبدعين في الوطن العربي عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث عمل إلى جانب مجموعة من القيادات الإعلامية على وضع النظام الأساسي لجائزة الصحافة العربية، وساهم في توسيع انتشارها لتصبح اليوم بمثابة أرفع وسام مهني في الصحافة المكتوبة، تولى مجلس إدارتها ومازال لثلاث دورات متتالية، وشهدت الجائزة في عهده أبرز وأهم محطات التطوير والتوسع لمواكبة مستجدات المهنة.